سودافاكس – الخرطوم :
قال رئيس حزب الأمة الإمام الصادق المهدي إن كل صفات الدولة الفاشلة بدرجة مختلفة تنطبق على السودان الرسمي، مجدداً الدعوة لملتقى قومي جامع في ظل توافر الحريات ووقف العدائيات للاتفاق على إقامة نظام جديد برئاسة مرحلية جديدة وانتخابات حرة جامعة لحل مشكلات البلاد ووصف انتخابات 2020م المقبلة حال قيامها بأنها ستكون نسخة أخرى من سابقتيها في 2010م و2015م.
وأكد الإمام خلال مخاطبته أمس سمناراً عن دور السودان في تعزيز السلام والاستقرار في جنوب السودان أن “السودان الرسمي بالذهنية المسيطرة عليه حالياً لن يستطيع الانتقال من نهج التمكين والإقصاء والإلحاق الانتقائي إلى نهج قومي حقيقي، ولن يستطيع أن يحقق الإصلاح الاقتصادي المنشود، ولن يستطيع تحقيق السلام العادل الشامل حتى إذا ضعفت قوى الاعتراض المسلحة”.
وربط المهدي حال السودان بما يحدث في جنوب السودان، وقال “مثلما يبحث النظام عن حواضن داخلية وخارجية لبقائه فإن دولة الجنوب كذلك يفعلون”. وأضاف “لكن تبضع الحماية الذي انخرط فيه النظام لا يجديه، بل سوف يجر إلينا الحرب الباردة الدولية المتجددة”، مشيرًا إلى أن هنالك عوامل تحول دون أن يكتسب النظام السوداني بشكله الحالي تمام القبول الدولي، وأن النظام الجنوبي فشل في إقامة الدولة المستقلة المجدية، مبيناً أن النظام القائم في السودان فشل في إقامة البديل الإسلامي المعلن.
وانتقد المهدي الحوار الوطني، مبيناً أن الحكومة سعت فيه وعملت على هندسة مخرجاته ليصير استنساخاً لا تجديداً لها.
إبتسام حسن
الصيحة

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين