الخرطوم 15 ديسمبر 2017 ـ رفض فصيل من الحزب الاتحادي الديمقراطي بالسودان الاعتراف بقرار لمجلس شؤون الأحزاب السياسية بإلغاء المؤتمر العام للحزب الذي كان مقررا الثلاثاء القادم وتمسك بحل المجلس وإلغاء كل قراراته.

JPEG – 89.1 كيلوبايت
خالد الفحل المتحدث باسم مجموعة الإصلاح والتغيير بالحزب الاتحادي الديمقراطي المسجل “صورة لـ (سودان تربيون)”
وتتصاعد خلافات حادة داخل الحزب المشارك في الحكومة بقيادة جلال الدقير منذ العام الماضي، بعد أن رفعت قيادات بارزة على رأسها مساعدي الأمين العام إشراقة سيد محمود مذكرة لمجلس الأحزاب تطالب بعقد المؤتمر العام وملء الفراغ الذي خلفه رحيل رئيس الحزب الشريف زين العابدين الهندي في العام 2006.

وقرر مجلس شئون الأحزاب في قرار أصدره الأربعاء إلغاء المؤتمر العام للحزب الاتحادي الديمقراطي الذي كان مقررا انعقاده الثلاثاء المقبل بعد قبوله لطعون قدمت في عدم شرعية انعقاد مؤتمرات 4 ولايات من ضمن 18 مؤتمرا ولائيا.

وشملت الطعون المؤتمرات الخاصة بولايات الخرطوم والجزيرة والبحر الأحمر وشمال كردفان.

وقال رئيس مجلس الأحزاب عثمان محمد موسى في خطاب أن المجلس قبل الطعون المقدمة ضد بعض مؤتمرات الحزب في عدد من الولايات وقرر إلزام الحزب بإعادة المؤتمرات في تلك الولايات وفق نظامه الأساسي ومن ثم تحديد موعد جديد لعقد المؤتمر العام.

لكن المتحدث باسم مشروع الإصلاح في الحزب خالد الفحل قال في بيان تلقته (سودان تربيون): “نعلن رفضنا القاطع للقرارات التي أصدرها مجلس الأحزاب جملة وتفصيلا”.

وأكد الفحل أنهم طلبوا من مجلس الأحزاب عدم النظر في القضية الى حين الفصل في الطعن المقدم ضد المجلس في المحكمة الدستورية، أو إثبات صحة وضعهم القانوني كمجلس.

وتابع “لم يستطيع المجلس توضيح وضعه القانوني وشرعيته وبالرغم من علمهم بالطعن ضدهم أمام المحكمة الدستورية رغم ذلك نظروا في القضية وهم يعلمون أننا خصمهم أمام المحكمة الأعلى.. كيف يقضون في قضية هم فيها الحكم أمام خصمهم ؟”.

وشدد الفحل قائلا “لا نعترف بهذه القرارات ونتمسك بحل المجلس وإلغاء كل قراراته”.

وطلب من الدولة التدخل لإنهاء أزمة شرعية مجلس الأحزاب التي تسببت في أزمة مستفحلة للحزب الاتحادي الديمقراطي ـ بحسب البيان ـ.

وكانت مجموعة الإصلاح والتغيير في الحزب الاتحادي الديمقراطي قد رحبت في وقت سابق بوساطة مجلس شؤون الأحزاب لإحتواء الخلافات بين المجموعة وقيادة الحزب ممثلة في الأمين العام للحزب، جلال الدقير.

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين