قضية إحتلال القدس الشريف، والقرار الأمريكي بالإعتراف بها عاصمة لدولة الكيان الصهيوني، كانت حاضرة بقوة في ختام احتفالات الدفاع الشعبي بالعيد «28» فى ولاية البحر الأحمر بحضور وزير الدولة بالدفاع الفريق الركن علي محمد سالم.
حيث أوضح المنسق العام للدفاع الشعبي ان العالم يشهد تحديا جديدا في قضية القدس ،واعلن أن مجاهدي الدفاع الشعبي هم مقدمة الركب في تحرير القدس وهنالك أرتال ستلحق بهم ،مشيرا بانهم رهن توجيهات القيادة العليا للتحرك لتحرير القدس الشريف من إحتلال الصهيونية ،ولن ينام لهم جفن حتى يتم دحر الصهاينة المحتلين.
اليوم التالي.
فى الوقت الذى تعالت اصوات فى السودان مطالبة بحل قوات الدفاع الشعبى الى اخرين طالبوا بحصر دورها فى الاسناد المدنى – محو امية ، قوافل صحية ، جمعيات اعمار ، مساعدات مختلفة فى كل المجالات المدنية – شهدت مدينة بورسودان احتفالات الدفاع الشعبى بعيده السنوى الذى اكد فيه المتحدثون وعلى رأسهم المنسق العام للدفاع الشعبى ان اى دعوة لحل الدفاع الشعبى لا اعتبار لها ، وقال لا شان لنا بالاصوات التى ارتفعت فى الحوار الوطنى تطالب بحصر دورنا فى الاسناد المدنى ، مبينا انهم حصن امين للدفاع عن البلد ، كاشفا عن ان احتفالاتهم هذه ستشهد تخريج 300 مجاهد تدربوا بشكل جيد على الغطس واقتحام السفن والحرب فى البحر ان اضطروا اليها ، وقال هذه نواة تشكيل قوتنا البحرية التى ستكون ضاربة وتحمى بلادنا من اى اعتداء وتحسم اى تجاوزات – بحسب تعبيره – ولم يكتف السيد المنسق بهذا الكلام وانما استفاد من الاجواء التعبوية العامة التى يشهدها العالم الاسلامى والتفاف الامة حول القدس ورفضها لقرار الرئيس الامريكى بتهويد المدينة المقدسة وقال اننا فى الدفاع الشعبى جاهزون بشكل تام الى المشاركة فى معركة تحرير القدس الشريف من دنس الصهاينة المحتلين واننا رهن اشارة القيادة التى نعلن لها جهوزيتنا التامة لتحركنا الى معركة العزة فى القدس.
السيد منسق عام الدفاع الشعبى يعلم ان الظروف الان لاتساعد على تحريك اى قوات نحو القدس – فى حالة تحرك بعض المجاهدين لتحرير المدينة من الاحتلال الصهيونى – لكنه بكلماته هذه يرسل رسالة هامة الى الداخل والمعنيين بها اولئك المنادين بحل قوات الدفاع الشعبى ليقول لهم اننا لسنا فقط يممكن ان نقبل بمقترحاتكم التى وردت فى جلسات الحوار الوطنى ونرضخ لما يمكن ان يفكر فيه الساسة بحل قواتنا او على الاقل تحجيم دورنا فنحن نقتحم ميدانا جديدا مثمثلا فى القوات البحرية لنقول لكم اننا راسخون فى الارض والبحر ولن يطالنا احد ، ثم يرفع العيار عاليا ليقول اننا لسنا فقط باقون هنا ومستعدون للحسم متى ما تطلب الامر وانما نحن قوة كبرى تستطيع ان تقارع الصهاينة وتشارك فى معركة تحرير القدس ومتى ما طلبت منا القيادة ذلك فنحن جاهزون فاسكتوا عن المطالبة بحل قواتنا فهو كلام لايقدم ولايؤخر
وفى نفس الوقت فان اقوال السيد المنسق باستعدادهم للمشاركة فى معركة تحرير القدس تسهم فى زيادة التعبئة العامة فى الامة وتقوى من الجبهة الشعبية المقاومة للقرار الامريكى الذى ادانته وشجبته بعض الحكومات على استحياء بينما رفعت الشعوب ممثلة فى غالب احزابها وحركاتها وجمعياتها المناهضة للغرب الداعمة لخط التصدى للصلف الغربى والانبطاح الرسمى العربى رفعت صوتها مناصرة للمقدسيين لترعب الصهاينة وتؤكد لهم ان الحكام لو طبعوا معهم او سكتوا عن جرائمهم فان صوت الشعوب يبقى هو الاعلى والذى يغير المعادلات
التحية للدفاع للشعبى لاستشعاره الخطر المحدق بالامة ان ضاعت القدس – لاسمح الله – والتحية لهم وهم يصطفون فى صف المجاهرين برفضهم للقرار الامريكى الظالم.



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين