«دك» المحاضرات..!
بقلم : عمر اسماعيل – الصحافة

٭ عشرات الكليات المتخصصة والمعاهد انتشرت في السودان.. وكانت البداية عندما تم الإعلان عن ثورة التعليم العالي، التي فتحت الآفاق الجديدة.. وفتحت الجامعات حينها أبوابها.. لقبول آلاف الطلبة العائدين..!
٭ ومع التدفق الأخير بافتتاح كليات (بالكوم).. فإن الأمر يتطلب الأستاذ المؤهل والمعمل الجيد والقاعات المهيأة.. والمكتبة الالكترونية أو الورقية كل ذلك بإدارة تضبط الأداء وتحسن (بيئة العمل) ذلك أن الحياة الأكاديمية والنجاح تتطلب المزيد من الضبط والقدرة على الاطلاع.. وهنا أشير إلى ضرورة وجود الأستاذ المحترم، الذي لا يقصر في واجبه ولا (يتغيب) بحجة المواصلات فأغلبية (الأساتذة) هم من يعانون في الشغل ما بين الجامعات والمعاهد المتخصصة وكلياتها.. وهذا يؤدي إلى (دك المحاضرات) في كثير من الأحايين.. وإذا ما حضر الأستاذ يؤدي محاضرته في زمن لا يتناسب مع (استعداد ذهني ونفسي) لدى الطلاب مع اعتذارات يؤديها الأستاذ لأنه (تأخر).. ومعليش ظروف المواصلات..!
٭ ان (النجاح) ليس في كثرة مسميات كليات وكأنما هي (بقالات لبيع السكر والعسل..)، إنما النجاح في (ضبط الأداء) المحصور في عددية مناسبة في حجرة واحدة تتنافس في الواجب الأكاديمي والمعملي.. صحيح ان التعليم متاح للجميع، لكن بشرط أن يكون الأداء ملموس النتائج و(الشطارة) ليست أنه تم تخريج، كذا طالب وإنما ماذا درسوا وأين يستفيد منهم هذا المجتمع.. فأعداد طلاب لا بأس بها، تخرجوا وهم (ما عارفين حاجة)..!!
٭ التعليم التجاري الذي زين بعض الكليات الخاصة.. سيؤدي إلى هلاك أكاديمي لروح التعليم العالي، ما لم تكن هناك رؤية يلتزم بها الناس المختصون، خوفاً على مستقبل الأبناء والجيل القادم كذلك (وضع نسبة) مقدرة للقبول الخاص لا أن يكون هو الغالب..!!
٭ وحتى لا (يدك الأستاذ) الجامعي محاضراته.. فلا بد من الاهتمام به وترقية وضعه الاجتماعي والمادي واصلاح بيئة الكليات المنتشرة بهدف (تجاري) فقط..!!

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين