سودافاكس – السودان :
كشف تجار حديد بسوق السجانة عن احجام المصانع عن البيع بعد انخفاض اسعار الحديد لمستويات غير مسبوقة، حيث أكد تجار بالسوق توقف عميات التسليم من المصانع ، وعزا التجار الامر لانخفاض اسعار الدولار وقالوا ان ذلك اثر بشكل مباشر في إرباك السوق وكشفوا عن إحجام التجار عن
البيع للجمهور مبينين المصانع عزت الامر لسبب أخر وهو اعداد الحسابات الختامية للمصانع وكشف تجار عن ملاحقة المصانع للتجار الذين يتعاملون بالبيع الاجل لسداد مديونياتهم .
وقال صاحب مركز توزيع حديد الاسعد بالسجانة، أبو عبيدة حسين أن السوق يخلو بشكل كبير من الحديد وقال أن الكميات الموجودة عند التجار قليلة لكنه اكد عدم تصريف حتي هذه الكميات القليلة عازيا الامر لانخفاض اسعار الحديد بكافة انواعه ومقاساته واحجام التجار عن البيع لعدم الحاق الخسارة بهم لجهة انهم اشتروا باسعار أعلى.
وكشف عن وصول طن الحديد مقاس “3” لينيه إلي “17” الف جنيه مقارنة بـ “20” الف قبل انخفاض الدولار مشيرا الي ان بعض المحال تبيع باكثر من 20 جنيه تخوفا من عدم استمرار تراجع الدولار وزيادته اكثر من سعره الحالي اما الحديد مقاس “4” لينه فقال انه يباع بسعر ” 16″ الف جنيه مقارنة ب”19″ جنيه قبل اقل من اسبوعين.
يقول أبو عبيدة أن هذا النقصان أسهم في توقف الحركة تماما بالسوق لافتا الي ان تصاعد اسعار الدولار في السابق أرغم المصانع التي تتعامل باستيراد المواد الخام من الخارج بالعملة الصعبة علي رفع الاسعار للطن وقلل من توقعات ارتفاع السعر في اليومين المقبلين مؤكدا ان الامر رهين بإستقرار اسعار الدولار وليست فقط محض إنخفاض عابر وطفيف
، يصف أبو عبيدة هذا الوضع بالمتذبذب وقال أن التجار توقفوا عن البيع ريثما يستقر الوضع بوضوح وقال ان عدم ثبات الاسعار حتي من المصانع يجعل التجار في تخوف من المخاطرة بالبيع بالسعر السائد عدم ضمان العائد من الشراء وعدها تكبدهم خسارة مضمونة .
وقطع بأن إنخفاض السعر سيجعلهم مرغمين علي البيع بالسعر المنخفض وبالتالي تكبد خسارة نتيجة لشرائهم بالسعر الاول المرتفع ذلك يقول أن لا حل أمامهم سوي التوقف عن الشراء من المصنع حتي يستقر الوضع.
وقريبا منه بمحل مجاور يؤكد عامل بمحل حديد إنخفاض الاسعار بنسبة تقارب “20%” مما قلل من حجم القوي الشرائية بذات النسبة وقال أن كميات الحديد الموجودة بالسوق الآن أقل من المعدلات الطبيعية مشيرا الي ان التجار باتوا مرغمين علي إستلام كميات قليلة تكفي يومين أو ثلاثة ايام كأقصي حد ما بين “50-150” طن فقط وأرجع الأمر تراجع الطلب علي السلعة وقلة المشترين رغم انخفاض الاسعار ورهن تراجع الاسعار بإنخفاض الدولار بصورة امبر وقال أنه المقياس الذي تبني عليه أسعار السوق واصفا وضع السوق الحالي بأنه غير مستقر .
الثابت أن سوق الحديد بالسجانة غير مستقر كما يقول عدد من العاملين بالسوق والسبب كما أتفق جميع من استطلعناهم يتمثل في تذبذب اسعار الدولار بين الارتفاع والانخفاض فيما كشف بعض التجار عن توقفهم عن الشراء من المصنع تماما لحين إستقرار الوضع وقالوا أن الطلب تراجع علي السلعة وبالتالي فلا فائدة من جلب الحديد بكميات كبيرة والا ستكون الخسارة هي النتيجة الحتمية، فيما كانت جملة “لا توجد أسعار ثابتة” هي الأكثر تداولا بين التجار حيث تتقلب الأسعار مع تقلب الدولار صعودا وهبوطا.
الاحداث

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين