قال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، إنه تحدث خلال زيارته للقاهرة حول رغبة بلاده في تشكيل قوات مشتركة لحماية حدود بلاده مع مصر وليبيا.

وأضاف، في مقابلة مع صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية نُشرت اليوم: “تحدثت عن تجربة السودان مع تشاد باعتبارها تجربة ناجحة لأكثر من 6 سنوات، كما سبق اقتراحها مع ليبيا قبل الاضطرابات الحالية، واليوم في طريقنا لتنفيذها مع إثيوبيا”.

وحول طبيعة عملها، قال غندور: “هي عبارة عن قوات مشتركة لحماية الحدود بقيادة واحدة تبادلية وتعمل على حفظ أمن البلدين ومنع عناصر الحركات الإرهابية من التسلل، كما تضمن لكل جانب التأكد من أن حدوده محمية تحت رقابة ثنائية، لكنها ذات قيادة واحدة بالتبادل كما أسلفت”.

وتابع: “أعتقد أنه إذا لم يتم الاتفاق على تشكيل القوات المشتركة، فمن المهم أن يكون هناك تنسيق لحماية حدود البلدين”.

ولم تعقب السلطات المصرية أو الليبية على حديث وزير الخارجية السوداني حتى الساعة 10:10 ت.غ.

وزار وزير الخارجية السوداني القاهرة، الجمعة الماضية، ليومين، التقى خلالها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ونظيره المصري سامح شكري، لمناقشة قضايا ثنائية بين البلدين.

واتفق الوزيران على تفعيل الاتصالات والتواصل بين القاهرة والخرطوم، على المستويين العسكري والأمني، وفق مؤتمر صحفي مشترك بالقاهرة.

ومنتصف مايو/آيار الماضي، قال الرئيس السوداني عمر البشير، إن جيش بلاده صادر عربات ومدرعات مصرية كانت بحوزة متمردين خلال المعارك الأخيرة في دارفور (غرب)، وهو ما نفته القاهرة، مؤكدة أنها “تحترم سيادة السودان على أراضيه، ولم ولن تتدخل يومًا في زعزعة دولته”.

ويسود التوتر في العلاقات بين مصر والسودان، إثر عدة قضايا خلافية، منها النزاع على مثلث حلايب الحدودي، وموقف الخرطوم الداعم لسد النهضة الإثيوبي الذي تعارضه القاهرة، مخافة تأثيره على حصتها من مياه نهر النيل.

الأناضول



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين