فجعت الاوساط السودانية المختلفة مساء يوم 28 يونيو بحادثة أبكت كل من سمع بها ، وهي وفاة السودانية رميساء بعد ساعة من اقلاع الطائرة السودانية المتجهة الى أبوظبي بدولة الامارات العربية المتحدة .

يذكر ان رميساء تبلغ من العمر 24 عاماً وكانت قد حصلت على فرصة عمل بدولة الامارات حتى تساعد اهلها وتحقق طموحاتها ، ولكن حدثت لها علة لم تمهلا طويلاً وفاضت روحها ، قبل ان تصل الى دولة الامارات .

أدمعت قصة رميساء كل من قرأها ، ونسأل الله العلي القدير ان يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته ، انا لله وانا اليه راجعون .

وكانت شبكات التواصل الاجتماعي قد تداولت قصة تحكيها احدى الفتيات حول سفر رميساء ومادار خلال الرحلة .

السلام عليكم ورحمه الله رمضان كريم ومبارك
اليوم الصباح الطائرة السودانيه عبر الخطوط السودانيه المتجها الى ابو ظبى كانت تقل عدد من المسافرين بينهم شابه سودانيه(رميساء) غير متزوجه عمرها 24 سنه يعنى قدرى وقدركم ويمكن اصغر بعد شافت حالت البلد قررت انها تنمى موهبتا ووتتجه للخليج عشان تعاضد ابوها العيان كبير السن ووعدتو باصلاح الحال.. ربنا وهبا موهبه الرسم ورغم صغر سنها اتحدت الصعاب ووقفت للظروف الحالكه وقررت تمشى تشتغل بره فى ابو ظبى بعد جاتا فرصه ابوها جابا المطار بعد ودعا بالدمووووع والدعاء وهى صاااااايمه وبتتوعدو بلمه قريبه ان شاء الله و بانو لايحزن وانو دا كلو عشانم ودعا وقامت الطائرة السودانيه فى معيتها عدد من المسافرين بااحلام وظروف مختلفه فى تمام الساعه 11 ص ولم تمض من الرحله سوا سااااااعه ساااعه فقط فى الجوء فتملكت رميساء حاله لم يفهمها من بقربها فاضت روحها الطاهره الى السماء بعد ساااعه فقط ولم تكن رميساء تشكو من اى عله تسارعت لركوب الطائره ولو تدرك ان عزرائير ينظر اليها .. لم يستطيع كابتن الطائره مواصله الرحله بعد ساعه فقط من الاقلاع ورجعت الطائره ادراجها تحمل جثه رميساء واحلام رميساء وعند الاتصال بوالديها لم تتملكه الصدمه
اليوم 28/6 الموافق 23 رمضان فى تمام الساعه الواحده ظهرا تحولت صاله الوصول بمطار الخرطوم الى حاله بكاء غريبه لصغر سنها ام لانها وحدها ام لانها صااائمه وعند فتح المفكره خاصتها وجدو مواعيد العمل والارتباطات ولم يكن فى معيتها اى مبلغ مالى فقط كانت تنتظرها صاحبه العمل لتقلها ذهبت رميساء وهى فى ريعااان شبابها فى نهار رمضانى ذهبت رميساء المحمله بالامال والاحلام اسالكم بالله الدعوه لها بالرحمه والمغفره ويلهم اهلها وزويها الصبر والسلوان ترقبو جرايد غدا
بقلمى Ayat alhaj

رميساء

رميساء

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين