رائحة الفم الكريهة من الأمور التي تزعج الصائم في ساعات النهار، وتعرضه لمواقف محرجة في إطار حياته اليومية، وأشار الدكتور مجدي عبد العزيز استشاري حالات حرجة إلى أنه يعد أمراً طبيعياً نتيجة الامتناع عن تناول الطعام لفترات طويلة في رمضان. وأوضح أن سبب الإصابة بـ90% من الحالات المرضية لرائحة الفم الكريهة يرجع إلى منطقة الفم، لاسيما نتيجة لتجمع البكتيريا التي لا تحتاج إلى الأوكسجين كي تعيش على السطح العلوي الخشن للسان بما يحتويه من أعداد كبيرة من التجاويف.
وتقوم هذه البكتيريا خلال عملية التمثيل الغذائي الخاصة بها بإفراز بعض مركبات الكبريت المتطايرة، التي تُسبب تلك الرائحة الكريهة بالفم، مع العلم أن هذه البكتيريا تجد بيئة خصبة لها أيضاً في الفراغات الموجودة بين الأسنان وتحت التيجان المُركبة بشكل غير سليم.
ونصح بضرورة الاعتناء بغسيل الفم والأسنان عقب تناول وجبتي الفطور والسحور، مع فرك اللسان جيداً بواسطة جل الزنك، لإزالة الطبقات البيضاء أو الصفراء أو البنية التي تُغطي اللسان والناتجة عن الإصابة بالبكتيريا، بالإضافة إلى فحص الفم واللوزتين وعلاجهما لتجنب الروائح غير المرغوبة التي قد تصدر عنهما أحياناً.

البيان

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين