ما أن شرقت شمس يوم الجمعة ، حتى افاق السودانيون على قصة جديدة ، انتشرت بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتصبح الاولى في السودان .

بطلها أحد المجاهدين ويدعى ” البيروني بابكر احمد ” الذين اُشيع استشهاده في يوم 6/ مايو / 2013 ،و قد رثاه العديد من أصدقاءه وتم تأبينه في ( عرس الشهيد ) ، وقد تم تسمية دورة اتحاد طلاب جامعة القضارف للعام 2014 -2015 باسمه .

وكانت الحركة الشعبية – قطاع الشمال قد اطلقت سراح العديد من الاسرى السودانيين من بينهم الشهيد شهاب الذي اشيع وفاته وقد قال عنه معتمد مدينة امدرمان السابق ووزير الرياضة الحالي : لقد دفنته بيدي في القبر .

ومن ضمن الاسرى ” ظهر البيروني حياً يرزق ” في مفاجأة غير متوقعة ، وسرعان ما اصبحت قصة البيروني حديث مواقع التواصل الاجتماعي .

وننقل لكم بعض من ما نشر عبر مواقع التواصل :

( م غ ) صديق البيروني وكان معه في المعركة التي استشهد فيها كتب :

حول استشهاد البيروني ضربت ليهو تلفون يوم ضربة ام روابة قلت ليهو ورح للجهاد قال لي امي محلفاني سنة ما امش العمليات قلت ليهو صوم 3 ايام قال لي ما عندي قروش قلت ليهو انا عندي قال لي ما عندي شنطة قلت ليهو شنطتي شنطتك قال لي خلاص بكرة الساعة 10 في المنسقية نتقابل وزهبنا سوية في عربة واحدة وفي المعركةاثناء الكمينعندما نفدت الزخيرة دخلت عربة الكاتوشا الي الصندوقوارادت ان تضرب قواتنا المنسحبةرأها سائق عربة الوشكا الفارغة من الزخيرةفتوجة اليها وصدمها وقلبها في عمل بطولي وكان البيروني ممسكا سلاح الدوشكا الفارغ ومع الاصطدام اصابت سيبيا الدوشكا البيروني في صدرةفاستشهد ومعة شيخ انور في الحال وقام الحكمدار محمد ومعة اسماعيل بقتل بقية الطاقم ولم نستطع اخلاءهما ودفنهما كان عدد شهداء المعركة من القوات الخاصةالبيروني وشيخ انور واحد المجاهدين عنما جئت الي الطبية اثاء المعركة وجدتة ينزف من يدة وقيل لي انة استشهد في الرهد ودفن هناك ولم احضرة لاني كنت تائة في الغابة الشهيد البيروني زميلي في جامعة جوبا وكنا معا في سالي ثم السقوطهجليج حيث رجعنا مصابين ثم كانت معركة كالق حيث استشهادة واصابتي وحكي لي عن رؤيا راهاهي امتداد لرؤيا الشهيد محمد عمر حيث ايقظ الشهيد محمد عمر ايقظ البيروني 3 صباحا وحكي لة عن رؤيا راها رأي فيها الشهيد الملا ولم يكن راة في الحقيقةواعطي اوصافة للبيروني وقال انة اتاهم في جلسةلختم القرأن وجات عربة تحملشوالات بلح وسقط واحد منها وانفتح فقال لة الملا وزع هزا البلح ووزعة الشهيد علي الحضورفمنهم من اخز واكل ومنهم من وضعة في جيبة ومنهم منلم ياخز ومن اكل قد اسشهد وهم الملا ومحمد محمود وتية وقمر والشازلي وغزالي ومحمد عمر والزين وضعوا في جيوبهم اصيبوا وقد راي البيروني هزة الؤيا زاتها الا انة اعطاني بلحةوقال لي انك اكلت نصفها ثم انك مسحتها في صدرك ثم ادخلتها في جيبك ثم اكلتها بعد ذلك والها اني اصيب اصيب وارجع الي الخرطوم ثم استشهد بعد ذلك وقد كان ان رجعت الي الخرطوم مصابا اما هو موزع البلح فمضى اما شيخ انور فيعلم اللة اني لم اجد من هو اصدق منة رافقني الي الفاشر قبل سنة وكان بجانبي فاحببتة والله حبا جما وكان نعم الاخ في الله يتصل بي بعد رجوعنا ويسأل عن احوالي اللهم اني قد فقدتهما في سبيلك وفي سبيل مرضاتك اللهم اغفر لهماواجمع بشيخ فيصل المفقود وقد كان معنا ايضا في عربتنا وفقد بعد المعركة اللهم امين.

4444

13528799_1373396839339015_417637891953717095_n

13537664_1373396736005692_6566439410085231140_n

الشهيد الحي - البيروني

 

5858

747474757575

7747474

747475555

 

47474747474

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين