التعادل يستمر حتى الثواني الأخيرة، الخروج بات أكيدًا والحكم ينظر في ساعته ويحضر صفارته، منتخب بلادك سيحزم حقائبه ويعود بعد نهاية المباراة من حيث أتى ولن يتذكر أحد سوى أنه قدم أداءً جيدًا في أولى بطولاته لكنه خرج من الدور الأول كما كان متوقعًا، كل هذا كان سيحدث بعد ثواني إلا أن الثواني المرتقبة غيرت السيناريوهات كلها، هدف مباغت ينهي كل شيء ويعيد منتخب بلادك إلى الأضواء ويبقيها في البطولة هدف جدير بأن يحولك إلى مجنون حتى وإن كنت خلف ميكروفون المعلق.

ولا تزال الأحداث الطريفة تطل بوجهها على بطولة الأمم الأوروبية يورو 2016 حين فقد معلق أيسلندي عقله حين سجل منتخب بلاده هدف تأهله قبل ثوان من إطلاق الحكم صافرة نهاية المباراة التي جمعته مع النمسا، وكان تعادلهما يخرجهما معًا من البطولة، أما فوز أيسلندا فأبقى بها وأهلها إلى دور الـ16 في مشاركتها الأولى التاريخية

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين