قال الرئيس السوداني، عمر البشير، إن بلاده وعلى مدى تاريخها لم تشهد أي صراع ديني على الإطلاق ولم تكن هنالك تفرقة دينية ولا عرقية ولا طائفية، وإن السودان أصبح قبلة لكل من ضاق به وطنه وأرضه.

وأشار البشير خلال الإفطار السنوي لطائفة الأقباط، يوم الإثنين، بأن كل من ضاق به وطنه جاء للسودان، وتابع “جاءوا إلينا من جنوب السودان ومن سوريا والعراق واليمن”.

وأوضح بأن هذا التجمع لكل أهل السودان أرادت من خلاله طائفة الأقباط، إرسال رسالة لكل العالم عن السودان والتعايش الديني والتراحم والتواصل بين مختلف مكونات شعبه، مبيناً وجود تواصل وتعايش بين المسلمين والمسيحيين في السودان بكل المناسبات الدينية والاجتماعية، من منطلق الرسالة السماوية الواحدة الداعية للتسامح والتآخي.

وقال أسقف الكنيسة القبطية بالخرطوم، الأنبا إيليا مطران، إن شهر رمضان مناسبة عظيمة يلتقي من خلالها أبناء الوطن على المحبة والسلام، مشيراً إلى التعايش الكبير بين المجموعات الدينية في السودان.

شبكة الشروق

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين