رمضان موسم الإعلانات بجرعة كبيرة وجذابة تطارد المشاهد في كل القنوات والأوقات، وأصبحت الإعلانات تحرك وتقود كل المضامين والبرامج خلال الشهر الكريم، تختار نجوم مسلسلات وبرامج رمضان، وتحدد نوعيتها ومضمونها، فالسيطرة تكون لمن يدفع وهو المعلن، بغض النظر عن حقوق المشاهد في الاستمتاع بمتابعة مسلسل أو برنامج لدرجة أنه يزيد وقت الإعلانات عن مدة عرض المسلسل أو البرنامج، بحيث أصبح الحال “إعلانات تتخللها فواصل لمسلسلات وبرامج”.
يقول الناقد الفني محمد عدلي لـ”عين اليوم”: بعض الإعلانات تروّج لقيم وعادات ليست مطلوبة أو ملائمة لاحتياجات المجتمع العربي وتروّج لسلع وخدمات استفزازية لا تحتاجها العامة من الناس وتتجاوز بكثير قدراتهم المالية، مما يؤدى إلى الشعور بغياب العدالة الاجتماعية، بالإضافة إلى العدوانية الغريبة ضد الذوق العام، وكثير من الإعلانات لا تراعى الآداب العامة ولا تحترم خصوصية شهر رمضان، وإعلانات التبرع لمستشفيات علاج الأطفال لا تحترم خصوصية مرض بعض الأطفال، وتظهرهم في شكل يتعارض مع مواثيق الشرف الإعلاني المتعارف عليها في العالم.
وطالب الناقد الفني بوقف عشرات الإعلانات المقدمة في رمضان، وتنظيم فوضى الإعلانات في التليفزيون بوضع معايير وقواعد لإنتاج وبث كل أنواع الإعلانات، ومتابعة الأخطاء والتجاوزات وإلزام وكالات الإعلان بوضع قواعد ومواثيق شرف للمهنة ومسؤولياتها الاجتماعية تجاه المجتمع والمشاهدين.

عين



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين