عبير الدخيل: زوايا مضيئة من الخرطوم
لكل دولة من دول العالم عواصم ومدن وعادات تميزها عن سائر البلدان والمدن، ولكل مدينة طابع خاص وفريد يجعلها متميزة ومنفردة عن باقي المدن، واليوم سأحدثكم عن المدينة المثلثة التي تأسست في عام 1691م؛ مدينة الخرطوم تلك العاصمة العريقة التي ضربت أروع الأمثلة في الثبات والصمود في وجه كل الأحداث التاريخية التي عاشتها تلك العاصمة الأبية، لقد كانت ولا تزال الخرطوم نقطة انطلاقة للعديد من الفعاليات والأحداث السياسية والدولية المهمة والمؤثرة على مستوى العالم، فقد جرى تأسيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في الخرطوم وفيها أقيمت أول بطولة لكأس أمم إفريقيا، وبها أنشئ اتحاد إذاعات الدول العربية ومنها بدأ المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا، فالخرطوم عاصمة سباقة لكل جديد وحديث والتاريخ يشهد لها بذلك.
تعتبر الخرطوم من المدن السياحية المهمة عالميًا وذلك لتوفر المقومات السياحية فيها من متاحف وآثار وطبيعة خضراء غنية ومعارض ومهرجانات سنوية فهي نشطة وحافلة طوال العام.

إقرأ ايضاً : الكاتبة السعودية عبير الدخيل تتغزل في السودانيين : السودان بلد الأصالة والعلم

تمتاز الخرطوم بنكهة فريدة جعلتها من العواصم المميزة عالميًا، كما تمتاز بالأسواق الشعبية القديمة ذات الممرات الضيقة التي تكتظ بنفائس البضائع وهي بصمة مميزة وجميلة تميز الخرطوم التي جمعت بين الأصالة والحداثة، وتعج شوارع الخرطوم بالحياة والضجيج وأصوات السيارات التي يعتاد عليها من يزورها ويحن إليها إذا غاب عنها.
* ختامًا:
يقول فيها الشاعر علي بن سهيل :
سمراء عيناك أسباب الهوى وكفى
بسحر عينيك إجهاز على الحذق
كفى بعينيك يا سمراء أنهما
في المستحيلات درب غير منغلق
وتبقى لهذه المدينة خصوصية في قلب كل عربي ومحب لهذه الأرض ولشعبها الطيب البسيط المتواضع.

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق واحد

  1. .omer Habib

    2016-06-19 في 11:17 م

    تشكري ع الزوق والكلام الرائع

    رد

اترك رد وناقش الاخرين