أعلن الرئيس عمر البشير الجمعة وقفا لإطلاق النار اعتبارا من السبت ولمدة أربعة أشهر فى ولايتى جنوب كردفان والنيل الأزرق حيث دارت أخيرا مواجهات مسلحة اوقعت عددا كبيرا من القتلى، كما أفادت وكالة الانباء الرسمية. وقالت الوكالة أن البشير أمر بوقف النار “كبادرة حسن نوايا لإعطاء الفرصة للحركات المتمردة غير الموقعة على وثيقة الدوحة لإلقاء السلاح واللحاق بالعملية السلمية فى السودان”. وأضافت أن المبادرة تمثل أيضا فرصة للاستجابة “لدعوة رئيس الجمهورية لجميع القوى السياسية والحركات المسلحة الانضمام للحوار الوطنى قبل انعقاد الجمعية العمومية للحوار الوطنى” فى 6 اغسطس المقبل. وتقاتل القوات الحكومية فى ولايتى النيل الازرق وجنوب كردفان منذ 2011 متمردى الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، من دون أن يتمكن أى من الطرفين من حسم النزاع حتى الأن. وفى نهاية 2015 أعلن البشير وقفا لإطلاق النار فى النيل الازرق وجنوب كردفان وغرب دارفور، ولكن مع انتهاء الهدنة استؤنفت المعارك. ولا يشمل وقف اطلاق النار الذى اعلنه البشير الجمعة اقليم دارفور فى غرب البلاد حيث تواجه القوات الحكومية تمردا انفصاليا منذ 2003. ومنذ 2009، تلاحق المحكمة الجنائية الدولية البشير بتهم ارتكاب جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب فى دارفور. كما انها تلاحقه منذ يوليو 2010 بتهمة ارتكاب إبادة.

اليوم السابع

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين