تساهم بعض العوامل المصاحبة للصيام، في التسبب بمشكلة رائحة الفم لدى بعض الأشخاص، إذ يؤدي جفاف الفم وعادات الغذاء السيئة وتناول بعض الأطعمة إلى تفاقم هذه المشكلة.

الجوع والعطش ليس هما العائقين خلال شهر رمضان، الذي تمر ساعات صيامه الطويلة. إذ تعتبر رائحة الفم من المشكلات الشائعة أيضا، التي يشكو منها كثيرون في شهر الصيام، مما يسبب لهم الإحراج والإزعاج.
ورائحة الفم الكريهة، مصطلح يستخدم لوصف رائحة الزفير عن طريق الفم، ولها تأثير كبير إذ يقول الأطباء عنها السبب الأكثر شيوعا لزيارة طبيب الأسنان.
وقال الدكتور أسامة علوي اختصاصي طب الأسنان “في شهر رمضان يصاب الفم بالجفاف، ما يزيد نسبة النخر في الأسنان مما يؤدي إلى مشاكل وروائح غير مستحبة، لذلك فإن غسل الفم والأسنان مهم بالإضافة إلى شرب السوائل عند الإفطار مما يخفف من رائحة الفم”.
ويقول الأطباء إن معظم حالات رائحة الفم الكريهة، تكون من الفم نفسه، أي من الأسنان واللسان واللثة، وفي بعض الحالات تكون من الجيوب الأنفية أومن الجهاز الهضمي.
ويمثل الاهتمام بصحة الأسنان ونوعية الطعام وتوقيته، القاعدة الذهبية للتخلص من هذه الرائحة.
العناية بصحة الفم والأسنان والتقيد بالنصائح البسيطة التي ترتبط بعادات الغذاء ومواعيدها، تساهم في التخلص من رائحة الفم الكريهة، مما ينعكس إيجابا على الصائم ومحيطه.

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين