وقع انشقاق جديد في جماعة الإخوان المسلمين في السودان، وأطاح اجتماع طارئ لمجلس شورى الجماعة بمراقبها العام علي جاويش، وعدد من القيادات عقب حزمة قرارات أصدرها الأخير بتأجيل المؤتمر العام وحل الأجهزة القائمة، حسبما ذكرت أمس الأربعاء، صحيفة “سودان تريبيون” السودانية.
ووقع اجتماع طارئ لمجلس شورى الإخوان المسلمين بمنزل القيادي التاريخي صادق عبد الله عبد الماجد، مساء أمس الأربعاء، انتهى بإعفاء المراقب العام علي جاويش، وتكليف المراقب العام السابق الحبر يوسف نور الدائم بالمنصب مرة أخرى، لحين انعقاد المؤتمر العام، بحسب صحيفة “سودان تريبيون” السودانية.
وطبقاً لعضو مجلس الشورى عمر الحبر، فإن الاجتماع الطارئ جاء بعد حزمة قرارات لجاويش حل بموجبها جميع أجهزة الجماعة بما فيها المكتب التنفيذي ومجلس الشورى، فضلاً عن تأجيل المؤتمر العام الذي كان مقرراً في يوليو (تموز) القادم، وتشكيل لجنة تسيير.
وقال الحبر لـ “سودان تربيون” إن القرارات التي اتخذها جاويش يمكن اعتبارها “انقلاباً بلا مبرر”، سوى محاولة فرض واقع جديد داخل الجماعة يحافظ على مصالح مجموعة بعينها قبيل انعقاد المؤتمر العام.
وأكد أن الاجتماع كلف البروفيسور الحبر يوسف نور الدائم بالقيام بمهام المراقب العام لحين انعقاد المؤتمر العام الذي توقع انعقاده عقب عيد الأضحى بعد منتصف أكتوبر (تشرين أول) المقبل.
وتخلت جماعة الإخوان المسلمين بقيادة علي جاويش، عن شراكتها مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم، احتجاجاً على اعتراف الخرطوم بنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أطاح بحكم الإخوان بقيادة الرئيس السابق محمد مرسي.
وتعرضت جماعة الإخوان المسلمين التي وفدت فكرتها الى السودان من مصر في أربعينيات القرن الماضي، لانشقاقين شهيرين الأول في العام 1969 بخروج الراحل حسن الترابي مكوناً “جبهة الميثاق”، وفي العام 1991 بخروج مجموعة سليمان أبونارو.

الفجر

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين