أعلن ديوان الزكاة إطلاق سراح (1968) غارماً على مستوى ولايات السودان في بداية رمضان، منهم (400) من السجناء في الخرطوم، وبينما أكد الديوان مضيه في تنفيذ مشاريع فرحة الصائم وتفقد الأسر المتعففة ومشروع فرحة العيد، أشار إلى وضع ضوابط هذا العام تمنع الإعلام والزخم المصاحب لبرنامج تفقد الأسر المتعففة (الراعي والرعية سابقا)، وأقر محمد عبد الرازق الأمين العام لديوان الزكاة، أن عطاءات الزكاة تصل أحيانا إلى غير مستحقيها، لافتا إلى أن الحصر الشامل الذي تم إجراؤه للفقراء والمساكين كان بنسبة صحة (90 %) واتهم اللجان القاعدية بتحمل جزء من أخطاء البيانات بسبب التعاطف مع أقاربهم وتوزيع الاستمارات عليهم، لكنه أكد إخراج الأسر غير المستحقة وإدخال أسر جديدة عند اكتشاف كل حالة، إلى ذلك اعترف الأمين العام بأن برامج الديوان لا تغطي احتياجات الفقراء والمساكين بسبب تزايد الأسعار واحتياجات المستحقين، بينما كشف عن شكاوي من تأخر تسديد مكتب العلاج بالداخل والخارج لمبالغ العلاج بسبب جدولتها مع حاجة المرضى للعلاج العاجل، وشكا من أن المكتب لا يغطي كل الاحتياجات بسبب ارتفاع التكلفة رغما عن أنه في نافذة واحدة مع وزارة المالية بميزانية سنوية تقارب (100) مليون جنيه، منوها إلى أنه يتحمل ثلث تكلفة العلاج للمريض، وأبان أن المكتب يدرس توجيها من الدولة بمجانية عمليات القلب ونوه لرصد (18) مليون جنيه و(837) ألفا لبرنامج فرحة العيد و(32) مليونا و(870) ألفا للأسر المتعففة، وأكد في برنامج مؤتمر إذاعي أمس (الجمعة) أن الديوان وصل إلى (37 %) من المكلفين الذين يجودون بأموالهم وجمع (208) ملايين جنيه هذه السنة



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين