فتحت الشرطة الإيطالية والبريطانية التحقيق في الادعاءات التي تم تداولها بشأن عملية إلقاء القبض على أخطر مهربي البشر، والتي أسفرت عن اعتقال شخصا آخر.
ويعرف ميريد مدهاني، والملقب بالجنرال، بأن أخطر العقول الإجرامية المسؤولة عن تهريب آلاف البشر عن طريق الهجرة غير الشرعية من الشرق الأوسط وإفريقيا إلى أوروبا.

واتهم مدهاني، الإريتري الجنسية والبالغ من العمر 35 عاما، بالتسبب في غرق نحو 359 مهاجرا في البحر المتوسط قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية عام 2013، وتلاحقه نحو 24 مذكرة اعتقال صادرة بحقه من السلطات الإيطالية.
واعتقل مدهاني في السودان بعد عملية تعاون منسقة بين الخرطوم وعدد من الدول الأوروبية، وبعد تعقب الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا، ثم تم ترحيله إلى إيطاليا عبر طائرة خاصة إلى روما.
إلا أن بعض الأصدقاء المقربين من مدهاني قد بينوا أن الشخص الذي جرى اعتقاله هو الشخص الخطأ، وزعموا أن الشخص المعتقل هو مدهاني كيدين، وهو لاجئ عمره 27 عاما اعتقل في أحد شوارع الخرطوم في أواخر الشهر الماضي، وفقا لما ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية.
وقال متحدث باسم الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا: “لقد لاحظنا تقرير الغارديان، لافتا إلى أنها عملية متعددة الأطراف ومن السابق لأوانه التكهن بشأن هذه الادعاءات”.
وأضاف أن الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا واثقة من عملية جمع المعلومات الاستخبارية.
يذكر أن مدهاني قد ظهر باسم مستعار في تقرير سابق لـ”سكاي نيوز”، قام به المراسل الخاص، أليكس كروفورد، أثناء تتبع رحلة لعشرات الآلاف من المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا.
وأكدت أدلة موثقة، في السابق، تورط منظمة مدهاني في تنظيم رحلات المهاجرين البحرية نحو سواحل صقلية، وكذلك التواصل المباشر مع شركائه في أوروبا، وبشكل خاص في هولندا والدول الاسكندنافية.
وكشفت التحقيقات عن جني مدهاني، الذي يدير إحدى أكبر 4 عصابات تهريب البشر، أرباحا هائلة من أنشطته الإجرامية والازدراء المطلق بحياة البشر.

سكاي نيوز

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين