قالت وزارة الموارد المائية والري والكهرباء إن البلاد ستواجه مصيراً مظلماً بنضوب الموارد المائية الجوفية حال استمرار الوضع. وكشفت عن إرسالها لأربعة وفود فنية لمشروع البرقيق بالولاية الشمالية لدراسة الأسباب العلمية لظاهرة نز وطرح المياه بالمشروع بينما استبعدت الوزارة بشدة انهيار سد النهضة بسبب الزلازل والبراكين، وقالت إن السد تم تصميمه لتحمل (8) درجات رختر حال وقوع زلازل. وقال وزير الموارد المائية والكهرباء معتز موسى خلال رده على السؤال عابدين محمد شريف بشأن النز المائي وحالة المياه الجوفية بالبلاد بالبرلمان أمس، إن مشروعي البرقيق والدفوف أنشأهما الأهالي دون علم الوزارة وتم دون دراسات مما أدى إلى (نز المياه) على السطح، وفي غضون ذلك أقر الوزير بعدم علم الوزارة بالتصديقات الممنوحة للمستثمرين وقال إنها تمت بواسطة الولايات، مشيراً لأن الوزارة هي الجهة المسئولة عن ضبط وتقنين الموارد المائية لتقدير حجم السحب، محذراً من أن عدم تقنين السحب سيؤدي إلى وضع خطير ونضوب للمياه مع مرور الوقت.

و استبعد الوزير معتز موسى في رده على سؤال العضو خليل محمد الصادق حول سد النهضة بالبرلمان أمس وجود أي خطر على السد وقال إنه لا يتبع انهيار السد الذي تم تصميمه لكي يتحمل ثماني درجات رختر في حالة وجود أي زلازل، مشيرا إلى أن الضامن للأمن المائي في السودان هو إنشاء سد النهضة، مؤكداً استمرار استيراد الكهرباء من إثيوبيا حتى بعد اكتمال السد الذي توقع أن يبدأ التوليد فيه بعد عامين أو ثلاثة.

الصيحة

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين