حذر علي عثمان محمد طه، النائب الأول السابق للرئيس، من الحمية والعصبية الحزبية وإغلاق الباب على الآخرين لإبداء الرأي، منتقداً تطاول أمد انتظار مخرجات توصيات الحوار الوطني، مشبهاً انتظار الناس للمخرجات بانتظار “شنطة الحاوي”.
وقال طه إن المعنى الأكبر والأسمى لإطلاق دعوة الحوار بدأ يضيع، لكون الفكرة الرئيسة للحوار أن يعتمد منهجاً للحياة اليومية في السودان وليس أن يكون قاصراً على مجموعات وأحزاب سياسية، ومرتبطا بميقات زماني محدد. وشدد طه لدى مخاطبته الإفطار الذي أقامه الاتحاد الوطني للشباب السوداني في منزله بضاحية سوبا، في إطار مشروع تراحم والذي يأتي تحت شعار (رمضان يلمنا)، شدد على تأسيس نظام سياسي يقوم على قبول الرأي الآخر، والمرونة وتحري الحقيقة، ويستحدث آليات جديدة للحكم بإشراك قطاعات المجتمع وشرائحه المختلفة. محذراً من احتكار المناصب والمواقع القيادية والاقتصاد ومعاش الناس.

اليوم التالي



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين