كشف رئيس لجنة الأمن في البرلمان السوداني أحمد إمام التهامي، عن وجود توجه لسن تشريعات وقوانين تجرم “التحريض على التقليل من شأن القوات المسلحة أو السخرية منها”، لا سيما عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ونقلت صحيفة “الانتباهة” السودانية عن التهامي قوله، إنه تم الإعلان عن إجراءات لمراقبة مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبر النظرة السالبة للجيش “نظرة تمرد”، متهما دوائر في المعارضة بـ”تحريك عمليات التخريب والتعاطف مع الحركات المسلحة”.
وقال إن “الحركات المسلحة والمعارضة لا يعجبها إلا التخريب، ولا يعجبهم إلا رؤية النازحين حاملين أمتعتهم”، واتهم الحركات المسلحة والمعارضة بـ”مناهضة انتصارات القوات”. وأضاف: “كلما يحسم التمرد ترتفع أصوات نداء السودان”.
وأكد التهامي في تصريحاته أن هناك “حدوداً للحريات”، قائلاً: “الحرية عندها حد، والتحريض واضح جداً في بعض مواقع التواصل، ومن بعض كتاب الأعمدة، وأمن البلد والمواطن لا يتجزأ”.
ودعا التهامي إلى “عدم الدخول في مغالطات في ما يتعلق بالمسائل الأمنية”، مؤكدا في الوقت نفسه “استمرار التحريات الخاصة بالضبطيات الأخيرة للأسحة شرق النيل”.
وقال التهامي إن “المهددات كبيرة، وإن الشرطة تجري تدريبات لحفظ الأمن الداخلي إلى حين تحقيق الانتشار الشرطي الكامل”.

سكاى نيوز

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين