قالت الحركة الشعبية ـ شمال، يوم الإثنين، إنها تعمل الآن على اطلاق سراح 20 أسيرا من قوات الحكومة السودانية و20 من عمال التعدين خلال أيام، بعد 18 شهرا من التوصل لاتفاق يقضي بالإفراج عنهم.
وكان الأمين العام لمبادرة “السائحون” فتح العليم عبد الحي، قد توصل بعد لقاء نادر مع الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان بأديس أبابا في 30 نوفمبر 2014، لاتفاق لاطلاق سراح الأسرى. وتضم “السائحون” إسلاميين قاتلوا الحركة بجنوب السودان قبل الانفصال، واتخذوا لاحقا موقفا ضد من الحكومة.
وبحسب المتحدث باسم الحركة مبارك أردول فإن مشاورات شارك فيها رئيس الحركة مالك عقار ونائب الرئيس عبد العزيز الحلو والأمين العام ياسر عرمان ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي اللواء جقود مكوار، انتهت إلى إكمال عملية تسليم الأسرى والمحتجزين من عمال التعدين، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر ـ مكتب أديس أبابا.
وقال أردول في بيان تلقته “سودان تربيون”، الإثنين، إن قيادة الحركة وجهت بتسليم الأسرى والمحتجزين في أسرع وقت ممكن للصليب الأحمر “ليتمكنوا بعد زمن طويل من صوم شهر رمضان مع أسرهم”. ويترقب المسلمون دخول شهر رمضان الإثنين المقبل.
وفي مايو 2015 أفادت مصادر “سودان تربيون” أن الخيارات بشأن مسار طائرة الصليب الأحمر عطلت اطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، إلا أن الحركة قالت ان الحكومة رفضت منح التراخيص اللازمة لنقل الاسرى في المتواجدين في مواقع مختلفة في النيل الازرق وجنوب كردفان.
وحينها كشفت الحركة للمرة الأولى عن قوائم بأسماء الأسرى العشرين، الى جانب 22 عامل تعدين حكومي تقطعت بهم السبل خلف مواقع تسيطر عليها الحركة بولاية النيل الأزرق.
وأكد أردول “أن الحركة الشعبية لديها سجل ناصع في إطلاق سراح الأسرى منذ عام 1983 (تاريخ ميلاد الحركة)، وقد ساهم الدكتور جون قرنق بالقدح المعلى في ترسيخ هذه التقاليد”.
وتابع “رأى الاجتماع واتساقا مع رؤية الحركة الشعبية وسياساتها وأخلاقيتها ولترسيخ مبادئ بناء مجتمع إنساني سوداني وعالمي، أن تتعالي الحركة فوق الجراحات”، وزاد “وجهت الحركة ببذل كافة الجهود والمضي قدما في إكمال العملية”.
وحمل البيان الجانب الحكومي مسؤولية الصعوبات التي واجهت عملية إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين لتماطله في إعطاء التصريح للصليب الأحمر الدولي، فضلا عن صعوبات لوجستية واجهت العلمية.
وقال أردول إن الهجوم الصيفي الحكومي على مواقع الحركة يضع صعوبات أمام تنفيذ العملية، مشيرا إلى سقوط قتلى من الأسرى بسبب هجمات نفذها سلاح الجو السوداني.
وأضاف “ومع ذلك فإن الحركة الشعبية والصليب الأحمر الدولي سيبذلان كل المجهودات لتمكين الأسرى والمحتجزين للالتحاق بذويهم.. هذه سياسة ثابتة للحركة على الرغم من قيام النظام بقتل أسرى الحركة، ولا نحتاج لذكير أسماء المئات منهم.. يكفي أن نذكر الشهيد العميد أحمد بحر هجانة والقائد الشهيد داؤود يحيى بولاد”

المصدر: سودان تربيون

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين