شن مسلحون هجوماً على مسجد ببلدة قرب مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور أثناء تأدية المصلين لصلاة المغرب ما أسفر عن مقتل (8) أشخاص وجرح آخرين، وعلى إثر ذلك نشرت السلطات المحلية تعزيزات عسكرية تحسباً لتفاقم الموقف،

وشيع مواطنو الجنينة أمس جثامين القتلى إلى مقابر المدينة ، واستنكر عدد من مواطني المدينة وأولياء الدم الجريمة البشعة التى ارتكبت بحق ذويهم، و طالبوا حكومة الولاية بالقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة، وأبلغ شهود عيان(آخرلحظة) بأن مدينة الجنينة عاشت حالة من التوتر الأمني طوال نهار أمس وتم إغلاق السوق وكل المؤسسات خشية حدوث فوضى جراء الحادثة، وأكدت مصادر مطلعة مقتل شخص وجرح آخر يوم أمس الأول في منطقة وحدة “ ازرني “ بسبب مشاجرة داخل السوق مما دفع الجاني بالاعتداء على شخصين وسدد لهما طعنات بسكين وقام بتسليم نفسه للشرطة في الحال, بينما تم نقل الجثمان والمصاب إلى مدينة الجنينة حيث تم دفن المتوفى بينما يتلقى المصاب العلاج بالمستشفى. في الأثناء أكدت حكومة ولاية غرب دارفور عودة الأوضاع لطبيعتها بمنطقة “ازرني” التابعة لمحلية كرينك عقب الأحداث المعزولة التي شهدتها المنطقة ، وحذرت بعض الجهات من السعي لاستغلال الإشكالات البسيطة التي تنشأ بين القبائل، واتهم الناطق الرسمي باسم حكومة الولاية عبدالله مصطفى لـ(إس ام سي) جهات بالعمل على زعزعة الأمن والإستقرار بدارفور من أجل مصالح وأجندات.

اخر لحظة

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين