تعتبر من أكثر أغاني الحماسة وقعاً في نفوس جميع السودانيين بمختلف ميولهم و ثقافاتهم وسحناتهم و ربما أغلب الناس لا يعرفون قصة الاغنية.
يقول من عاصر ميلاد الأغنية من أهل المنطقة -والتي يعتقد الكثير من ان الناس أن سيد خليفة قد نظمها في الرئيس جعفر نميري- لكن الحق يُقال فقد نظمها الشاعر ود الحسين حينما مر هو وسيد خليفة من منطقة المفازة جنوب الفاو متجهين نحو مدينة الحواتة وقد تعطلت بهم العربة اللاندروفر التي كانوا يمتطونها ولأنهم كانوا ليس بعيدين من المفازة طلبوا النجدة والعون وارسلوا الى أهل المفازة و قد أسدل عليهم الليل فما كان من الراحل حسن عبدالله طه الرجل الذي لا يوصف كرمه بكلمات و انما مجلدات، ما كان منه إلا وأن أرسل لهم جراراً ليسحب السيارة من تحت المطر وقام بإكرامهم و ذبح لهم عجلا وشهدوا عنده من صنوف الكرم والاحترام ما لم يخطر ببال أكرم الكرماء.. و لم يسألهم عن اسمائهم ولا أصولهم.. فقط ما يهمه، أن ضيفاً حل عنده.. وهو لا يعلم أن هذا سيد خليفة ولكنه ضيف والضيف يستحق الاكرام. فنظم الشاعر القصيدة والتي غناها المرحوم سيد خليفة.

شدولك ركب.. فوق مهرك الجماح
ضرغام الرجال… الفارس الجحجاح
السم النقوع.. للبدن نتٌاح
تمساح الدميرة.. الما بكتلو سلاح
عصار المفازة.. للعيون كتاح
المال ما بيهمو.. إن كتر وإن راح
***
أبواتك جبير بيسدوا للعوجات
مطمورتك تكيل للخالة والعمات
في الجود والكرم إيديك دوام بارزات
ويا أب قلباً حديد في الحوبة ما بتنفات
***
بطناً جابتك والله ما بتندم
أسد الكداد الفي خلاكَ رزم
ويا رعد الخريف الفوق سماك دمدم
بابك ما انقفل نارك تجيب اللم
ما بتعزم تقول غير استريح حرٌّم
***
عينيك يا الصقر في الحاره ما بتنوم
صدرك للصعاب دايماً بعرف العوم
في وسط الفريق في الفارغة ما بتحوم
لا بتتلام ولا بتعرف تجيب اللوم
ود ناساً عُزاز جمعوا المكارم كوم
تفخر بيك بنات البادية والخرطوم

الجريدة



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين