أعلن أسر المحتجزين لدى الأمن العام فى السودان بتهمة تسريب امتحان الثانوية العامة السودانية، منذ 21 مارس الماضى، ضمن عدد من الملقى القبض عليهم، الاعتصام أمام وزارة الخارجية، للمطالبة بسرعة الإفراج عن الطلاب. وقال محمد على سيد من قرية الوزارية، نجل عم “على يحيى” المحتجز بالسودان: إننا متواجدون أمام وزارة الخارجية، نحن أهالى 6 محتجزين بالسودان، اثنان من كفر الشيخ، واثنان من محافظة البحيرة، واثنان من محافظة سوهاج، وأعلنا اعتصامنا، لحين الإفراج عن المحتجزين بالسجون السودانية. وقالت زوجة على يحيى “الملقى القبض عليه بالسودان”: للأسف الشديد انتظرنا وزيرة الدولة للهجرة كما وعدت لكنها لم تأت للقرية، مشيرة إلى أنها تشعر بالحزن لتجاهل وزارة الخارجية لقضية زوجها الذى لم يرتكب ذنباً ولا يد له فى تسريب امتحان الثانوية السودانية، وأن السلطات السودانية ألقت القبض على زوجها، وكان فى انتظار نجله محمد أمام المدرسة بالخرطوم التى كان يؤدى امتحانه بها، ليصحبه للسكن بعد أداءه الامتحان، مضيفة أنه لو كان نجلها متهمًا، كان من باب أولى إلقاء القبض عليه. وطالبت الرئيس عبد الفتاح السيسى، ووزير الخارجية، بالتدخل للإفراج عن زوجها ليعود لأسرته، مؤكدة أن أولادها الأربعة منذ غيابه امتنعوا عن الطعام والشراب والتوجه لمدارسهم، وبإلقاء القبض عليه بالسودان تحول المنزل لميتم، وعجزت عن الحركة وتنتابها إغماءات وترفض التوجه للمستشفى فلن تتحرك من مكانها إلا بعودة زوجها. وقالت زوجة محمد السقا أحد المقبوض عليهم، إنها تطالب الرئيس بالتدخل للإفراج عن زوجها نافية الاتهام الموجه له، مؤكدة أنه كان ينتظر خروج نجله بعد أداء الامتحان، وألقى القبض عليه بدون ذنب يقترفه، وأنه أفرج عن الطلاب ولم يفرج عن ستة من أولياء أمورهم، اثنان من كفر الشيخ ” على يحيى ومحمد السقا “، واثنان من محافظة البحيرة، واثنان من سوهاج. يذكر أن الأمن العام بالسودان ألقى القبض على 21 طالبا، و6 من أولياء أمورهم، بتهمة تسريب امتحانات الثانوية العامة يوم 21 مارس الماضى، وأفرجت السلطات السودانية عن الطلاب بعد تدخل السفيرة نبيله مكرم وزير الدولة للهجرة، ومازال ستة من أولياء أمور الطلاب ملقى القبض عليهم.

اليوم السابع



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين