فاز العمالي صادق خان على مرشح حزب المحافظين، زاك جولد سميث، بمنصب عمدة لندن، بعد حصوله على نسبة 44% من الأصوات، ليصبح أول مسلم يتولى ذلك المنصب، وأول عمالي يكسر احتكار حزب المحافظين على ذلك المنصب منذ 8 سنوات.

ويرصد «المصري لايت» 10 معلومات عن عمدة لندن استنادًا إلى موقع «لوبس» الفرنسي
23. ولد صادق في عام 1970، ونشأ في مجمع سكني متواضع في حي توتنج جنوب لندن.
22. له 6 أشقاء ذكور وشقيقة واحدة.
21. كان والده يعمل سائقًا لأحد أتوبيسات لندن الشهيرة، ووالدته تعمل خياطة
20. لا يفوت صادق خان أي حوار أو مقابلة أو مقال إلا ويذكر فيها أصوله المتواضعة. وأنه ابن مهاجر باكستاني كان يعمل سائق أتوبيس، وصنع من ذلك علامة مميزة، فهو دائمًا ما يردد جملة: «والدي كان سائق أتوبيس» دون ملل.
19. توفي والده عام 2003 قبل دخول صادق البرلمان ولكن «خان» يعتقد أن والده كان سيكون فخورًا به.
18. مسلم متدين ولكن ذلك لم يمنعه من إعلان تضامنه مع زواج المثليين، وأسفه للصورة غير المقبولة ضد اليهود للحزب العمالي أو قيامه بحملة لإنقاذ أحد بارات توتنج.
17. في الصيف الماضي رأي 31 % من اللندنيين أنه أمر ليس جيدًا أن يصل مسلم لمنصب عمدة لندن، وفقًا لاستطلاع رأي.
16. بالنسبة للمحافظين، صادق ليس مسلمًا فقط، بل يمثل خطر على لندن، ووصفوه بأنه «شخص راديكالي سيمثل غطاءً للمتطرفين في المدينة»، لكن صادق واجه كل تلك الاتهامات ودافع عن نفسه بقوة قبل الانتخابات
15. في حي توتنج، الذي نشأ فيه «خان»، هناك جزار حلال، وسكن اجتماعي، ومحلات لبيع الساري الهندي ـ الزي التقليدي للهنود ـ هذا الحي بمثابة باكستان صغيرة في جنوب لندن، وهناك انتُخب صادق كنائب في عام 2005، ثم أُعيد انتخابه في 2010 و2015، ولم ينتقل من هناك، حيث يعيش في منزل أكبر قليلًا من ذلك الذي قضى فيه طفولته، مع زوجته سعدية وابنتيهما.
14. حزب العمال بالنسبة له هو عائلته الثانية، فهو عمالي منذ أن كان في الـ 15 من عمره، حيث ارتقى درجات الحزب درجة درجة، وعمل مستشارًا لبلدية واندسورث جنوب لندن، منذ 1994 حتى 2006، ونائب عن توتنج في 2005، ثم وزيرًا للمجتمعات في 2008 في مجلس الوزراء برئاسة براون، ثم عمل في حكومة الظل كوزير للعدالة، إلى أن تولى منصب عمدة لندن.
13. يتحرك بمهارة في الوسط العمالي فهو على مسافة متساوية من جيرمي كوربين وتوني بلير، فمنذ دخوله البرلمان كان معارضًا لتوني بلير حول مشروع مد فترة حبس المشتبهين في قضايا الإرهاب.
12. ساعد «خان» القائد الحالي لحزب العمال جيرمي كوربين، لخوض الانتخابات التمهيدية للحزب في 2015، لكنه لم يصوت لصالحه.
11. فوز «خان» بمنصب عمدة لندن سيعطي دفعة لرئيس حزب العمال الذي هو في حاجة لتثبيت سلطته في الحزب الذي هزم في الانتخابات الإقليمية والمحلية التي انعقدت 5 مايو.
10. يعارض «خان» مبادرة «بريكست»، التي تدعو لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كما يؤيد التجارة والأعمال الحرة، لذا يعتبره كثيرون برجماتي، وأحيانًا وصولي.
9. نيل كينوك هو المعلم بالنسبة لـ«خان»، الذي قاد الحزب العمالي منذ 1983 حتى 1992، ويقول إنه عندما اُنتخب في 2005، وقابل توني بلير وجوردن براون لم يكن متأثرًا بهما كثيرًا، ولكن عندما قابل كينوك لم يستطع نطق كلمة واحدة، فهو بالنسبة له شخصًا ملهمًا، فكان بمثابة إلهامًا حقيقيًا له في سنواته الأولى في ممارسة السياسة، ورغم أنه فشل في إعادة وضع حزب العمال في السلطة إلا أنه بدأ في المهمة الصعبة بإعادة وضع الحزب على مسار السلطة
8. كلمة السر لديه هي أن يعيد إلى لندن ما أعطته له، صادق خان يعتبر نفسه رمزًا لـ لندن بتعدديته الثقافية ونجاحه الاجتماعي، بل وقال ذلك بشكل واضح: «قصة صادق خان هي قصة لندن».
7. يقول صادق إن طموحه هو أن يعمل بجد كي يحصل اللندنيون على فرص متساوية، وأن «لندن هي أفضل مدينة في العالم ولكننا في مفترق طرق».
6. يمارس «خان» الملاكمة منذ الطفولة في نادي الملاكمة للهواة في إيرلسفيلد، ويقول إن كل شخص في أسرته يمارس تلك الرياضة لأنها تعطيهم ثقة في أنفسهم لمواجهة أي اعتداء قد يواجهونه في الطريق، والآن هو الوحيد بين أشقائه الذي لا يمارس الملاكمة على مستوى الهواة
5. يذكر صادق مقولة أحد الأساتذة له عندما قال له «أنت تناقش كل شيء دائمًا لماذا لا تصبح محاميًا بدلًا من طبيب أسنان؟».
4. بعد أن كان يود دراسة العلوم ليعمل في المجال العلمي غير وجهته ودرس الحقوق وأصبح محاميًا متخصصًا في حقوق الإنسان، وترأس جمعية أهلية لمدة 3 سنوات، وقام بالدفاع عن أشخاص مثل بربر أحمد وهو صديق طفولته الذي اتهم في الولايات المتحدة في 2013 بتهمة تقديم دعم مادي للإرهاب.
3. كان صادق خان مدير حملة إد ميليباند في عام 2010 عندما كان الأخير يسعى لرئاسة الحزب، وفاز «إد» ضد شقيقه ديفيد.
2. خلال الانتخابات التشريعية في مايو 2015، تلقى الحزب هزيمة لاذعة، ولكن في لندن سجل الحزب أفضل نتيجة له منذ 1971، وفاز في 45 من 73 منطقة في العاصمة، وكانت حملة الحزب العمالي في لندن بقيادة صادق.
1. في سبتمبر الماضي، عندما توقع الجميع أن تيسا جويل سيتم تعيينه مرشح حزب العمل لرئاسة بلدية لندن، فاز صادق خان بالرهان.

المصري لايت

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين