الضحية رضيع عمره دقائق والمجرمة أم لا تملك من الأمومة ولو ذرة واحدة ومسرح الجريمة هو مستشفى جامعة طنطا الذي شهد حادثة مروعة أثارت غضب الشارع المصري واستنكار المدونين على الشبكات الاجتماعية.

جرت أحداث الواقعة مساء أمس عندما دخلت سيدة حامل كزائرة عادية إلى مستشفى جامعة طنطا برفقة سيدتين بحجة زيارة الأم لأحد أقاربها ثم توجهن إلى حمامات قسم النساء لارتكاب جريمتهن البشعة التي خططن لها مسبقاً. هناك وبين ردهات الحمامات، قامت صديقتا الأم بمساعدتها على الولادة ومشاركتها جريمة التخلص من الرضيع.

وبدلاً من أن تأخذ رضيعها إلى صدرها وتحتضنه بعد قدومه سالماً إلى الحياة، أمسكت به الأم وألقته من نافذة الحمام في مشهد مروع يعكس نيتها السوداء وفعلها الإجرامي ليسقط الرضيع على الأرض غارقاً في دمائه ومغشياً عليه.
وتلقت شرطة مستشفى طنطا الجامعي بلاغاً يفيد بإلقاء سيدة لرضيعها من الطابق الأول عقبه توافد رجال الأمل للمستشفى وإجراء تكثيف أمني خارج وداخل المستشفى لملاحقة السيدات الثلاثة وتحديد هويتهن.

من جهته، قال الدكتور محمد أبو العينين مدير المستشفى الجامعى بطنطا، أن الطفل الذي عثر عليه أسفل حمامات قسم النساء بمستشفى طنطا الجامعى في حالة مستقرة، وتم إنقاذه وإدخاله حضانة المستشفى وإجراء تنفس بالأوكسجين له وربط للحبل السري.
وأوضح أن الطفل “ذكر”، وكامل الوزن ويخضع حالياً للرقابة والعناية بحضانة المستشفى، مشيراً إلى قيام الإدارة بفتح تحقيق مع العاملين في الشفت المسائي بالمستشفى والأمن بالتعاون مع الشرطة لتحديد هوية السيدة التي أنجبت الطفل.

وأثبتت سجلات المستشفى أن الأم غير مسجلة كمراجعة ودخلت كزائرة إلى المستشفى متوجهة إلى دورات المياه.
https://www.youtube.com/watch?v=iBwxML8misI&feature=player_embedded



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين