صاحبة الطلة البرونزية الأنيقة والجراة التي تستشف من خلالها إدراكا عميقا لكنه الأشياء..والمفردة التي لا تكاد تسافر في سماوات الإبداع حتي تعود بالخبر اليقين من سبأ الفضاء الإعلامي..ليكون هدهدها بشارة وفال في التلفزيون القومي…بسيطة بلا سطحية..وسامقة بلا غرور..حين تحاورها كأنك تمشي علي رمال أمروابة عروس النيم والماء بطريقة السهل الممتنع..

وحين تستظل بحروفها كأنك في ظلال غابة نيم.هناك في نهار خريفي تحاوره الغيوم..هي شيراز ياسر مكي الصغيرة الكبيرة في دردشة لا تخلو من إدهاش.

شيراز مرحبا بك ولندلف لعالمك تعريفا بك؟
شاكرة هذا الإصطفاء وعابرة بتحيتي وسلامي للقارئ الحصيف
شيراز ياسر مكي مقدم برامج بالهيئة العامة للتلفزيون القومي برنامج بيتنا سابقا والآن بالقناة المتفردة السودانية دراما مقدم لبرنامح سموات الحكي
أمدرمانية النشأة والهوية كاتب صحفي بالتدرج عبر صحف كثيرة آخرها ألوان والأهرام اليوم ودارفور اليوم.

مكان ميلادك والطفولة وزكريات النشأه الأولي؟
محظوظة أمهات كثر مولدي بأم روابة ونشأتي بأم درمان
من عروس النيم والماء الي عروس النيل والطابية.

أين درستي مراحلك الدراسية؟
بدأت سلمي التعليمي بمدرسة الحميراء بنات ومدرسة عثمان صالح أ بنات ومن ثم مدرسة الملازمين الثانوية بنات.

بعد رحلة عملك هل أنتي راضية عن هذة المسيرة؟
أحتاج الكثير لأقيمها كتجربة تستحق قدسية الرضاء من عدمها.

مارأيك بجيل المذيعين والمذيعات الحالي؟
يصعب علي إجمالهم جميعا في رأي واحد
هم كالفاكهة حلوها لذيذ ومرها لذيذ والمشاهد ذواق وكفي.

ماذا علمك عملك في الإذاعة والتلفزيون؟
علمني أن اللمعان ليست من خصائص الذهب فقط.

ماهي أهم المحطات التي عملتي بها وأهم البرامج التي قدمتيها في الإذاعة والتلفزيون خلال مسيرتك؟
منذ بدايتي وحتي الآن لم أبارح الهيئة العامة للتلفزيون القومي بدأت بقسم المنوعات برنامج بيتنا وغادرته الي قسم الدراما مؤسسة وبعض زملائي لقناه السودانية دراما والتي ستكون فتحا مبينا علي إعلامنا المتخصص.

أين تجدين نفسك في الإذاعة أم التلفزيون ولماذا؟
أجدني أخالف السؤال في إجابتي أجد نفسي في الجانب الآخر وهو الصحافة لذا توجت مشواري التعليمي بدراسة الصحافة والنشر لكي يكتمل بدر الإعلام داخلي.

هل أعطتك الشهرة شيئا؟
أعطتني ذادي في الدارين وهو حب الناس.

هل أخذتي فرصتك كما يجب أم لا؟
الطموح حدودة الثريا ولازلت أخطو البدايات.

هل لديك إهتمامات أخري في غير مجالك الحالي الإذاعة والإعلام؟
أهتم بالعمل الطوعي والتطوعي جدا لدي منظمة بإسم الشيراز الخيرية تكافح وتنافح من أجل مستقبل أفضل للإنسان السوداني.

لو طلبت منك أن تقدمي نصائح مهمة للمذيعات ماذا تقولين لهن؟
تحلن باللون الأسمر وتجملن بكتاب وقلم.

برأيك هل هناك إمتيازات متوغرة للإعلاميين الرجال ولا تزال تفتقدها الإعلامية؟
لا أرها وأنا من دعاه العدل الإنساني إلا أن تعلق الأمر بالعمل الذي ترفضة الطبيعة الجسدية الأنثوية.

كيف تواجهين الكاميرا أو المايكرفون هل لديك طقوس خاصة بذلك؟
أذيع سرا لأول مرة لا أجابه الكاميرا ولا المايكرفون ولا القلم إلا بصحبة حلاوة كنوز تنفح في روحي نشاط وهمة وهدوء وإقبال.

هل حصلت علي جوائز وتكريمات وشهادات؟
العديد من الشهادات والجوائز التي إن عددتها لا تمهلنا المساحة ولكني أفحر بها وأسكر كل من دعمني يوما بكلمة أو إجساس كان دافغ تجوديد أو تصحيح..حزت علي المركز الثالث عربيا في مسابقة الكتابة النثرية 2014م فكانت أعظم الشهادات وأغلاها لأنها تمثل بلدي.

هوايات أخري؟
لدرجة الجنون أهوي العزف علي آلة الكمان وحد الغشق أمارس الكرة الطائرة.

هل تفضلين أن يذرف المذيع دموعة علي الشاشة؟
أبان فترة السيول والأمطار الأولي كنت أبكي علي الهواء مباشرة تأثرا بتلكم الخسائر في الأرواح والممتلكات وربما في حينها كان المخرجين يفضلونني لإكمال اللوحة الإنسانية وداخل الحوش لقبت ب(المذيعة البكاية)
لا ضير في أن تقدم إنسانيتك في عملك فأنت إنسان تعمل من أجل إنسان وبصحبة إنسان.

مررت في عملك بمحطات كثيرة ماهي المحطة الأميز والتي حققت لك إضافة معينة؟
قناة السودانية دراما حقت لي إضافات كثيرة في إدارة التخصص والمؤسسة والتأسيس.

بحكم عملك في الإعلام المرئي هل لاتزال هناك تحديات أمام المؤﻷة الإعلامية في الوصول الي أماكن أخري؟
المراة تستطيع أن تقتحم كل المجالات وستكون دوما النجاح ووراء النجاح.

مانوع البرامج التي ترغبين في تقديمها؟
أرغب وبشغف دائم ببرامج الوجة الإنساني ولم تسمح لي الفرص بذلك.

السودانية



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين