تنتشر أخيراً الكثير من الأخطاء الطبّية يكون ضحاياها المرضى في المستشفيات، حيث تتسبّب هذه الأخطاء بإعاقات أو أعراض سلبية قد تصل في بعض الأحيان الى الموت، تبحث بعده الجهات المعنية عن المسبّب، وها نحن اليوم بصدد إكتشاف هوية هذا المسبّب .

نشر نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، خبرًا حول قيام إحدى مستشفيات المملكة بفصل طبيب تخدير من الجنسية الهندية، بعد 20 سنة من العمل لديها، بعد اكتشاف أن شهادته مزوّرة.

وقال موقع “إمارات 24″، الإثنين (الـ‏17‏ من ربيع الأول‏، 1437)/ (الـ28 من ديسمبر 2015) إن الخبر حقق انتشارًا واسعًا على تويتر، وطالب عدد من المغرّدين بضرورة محاكمة منتحل صفحة الطبيب قبل ترحيله.

وطالب عدد كبير من النشطاء عبر تويتر وزارة الصحة بإبقاء الطبيب الهندي داخل المملكة لحين التحقيق معه ومراجعة التداعيات الطبّية التي طرأت على جميع المرضى الذين قام هذا الطبيب الهندي المزور بمباشرة علاجهم والإطمئنان عليهم.

ويبقى السؤال الذي يجب طرحه: هل هذه الحال والكشف عنها ستكون بادرة تحقيق وتأكد من مصدر ومصداقية الشهادة لممارسيها لاسيما عند تقليدهم وظائف بغاية الحساسية، وقد يعود إحتيالهم الى وقوع أضرار لا يحمد عقباها؟.

 

المصدر:مجلة سيدتي.

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين