يحتفل العالم بأسره كل سنة في نهاية يوم 31 كانون الأول/ ديسمبر من كل عام، بآخر يوم في السنة الميلادية. فيجتمع أغلبية السكان في الساحات العامة لإضاءة المباني وإطلاق المفرقعات احتفالا بقدوم العام الجديد، ومن ثم يذهبون إلى الحفلات الغنائية والسهر حتى الفجر.

فيما يفضّل البعض قضاء هذه الليلة في المنزل وتناول العشاء مع الأهل والأصدقاء وتوزيع الهدايا.

وتعتبر سيدني الأسترالية أول مدينة كبرى في العالم تستقبل العام الجديد فتُنقل احتفالاتها عبر الشاشات. ولكن كل ما سبق هو مألوف، إلا أن هناك عدداً من الدول يحتفي سكانها بهذه الليلة بعادات وتقاليد غريبة وغير اعتيادية، وذلك لجلب الحظ والسعي لتحقيق المزيد من النجاح في العام المقبل، كما يعتقدون. وفي ما يلي أغرب العادات والتقاليد تتم ممارستها في كل عام:

1 ــ الدنمارك

يقوم الدنماركيون بتحطيم مجموعة من الأطباق التي يوفرونها طوال العام لهذا اليوم. وعملية التحطيم تتم على أبواب منازل الأصدقاء والأقارب. لذلك فإن وجود عدد كبير من الأطباق المحطمة على باب بيتك في صبيحة اليوم التالي يعني أنك شخص اجتماعي ولديه الكثير من الأصدقاء، وبالتالي فإن العام الجديد سيحمل لك الخير والدعم ممّن يحبونك.

2 ــ كوبا

يعتبر الكوبيون أن الحظ في السفر يبدأ ليلة رأس السنة، فإن شعر أي شخص بأن حظه بالسفر قليل وسيئ، فإنه يقوم ليلة رأس السنة في منتصف الليل بالدوران في منزله حاملا بيده حقيبة سفر فارغة، وبذلك فإن السفرات والرحلات الكثيرة ستأتيتك في العام الجديد.

3 ــ جنوب أفريقيا

يحترس سكان جنوب أفريقيا من قضاء ليلة رأس السنة في الساحات العامة أو في الشوارع وذلك حرصا منهم على عدم “إيذاء أنفسهم”، لأن أشهر تقاليد احتفالاتهم في منتصف الليل تتمثل في القيام بإلقاء أثاث المنزل القديم والأجهزة الإلكترونية المعطلة من الشرفات.

4 ــ إستونيا

يحتفي الإستونيون بطريقة غير صحية وغريبة وغير مفهومة ليلة رأس السنة. فما الذي يفعلونه؟ يتناول الرجال سبع وجبات متتالية، وقد تصل إلى 12 وجبة، ومن يتمكن من فعل ذلك يعتبر الرجل الأقوى في المنطقة. أما الهدف من كل ذلك فهو تأمين طعام كثير في العام المقبل، أي أنه مجرد تقليد يبعد الجوع عن العائلات الإستونية.

5 ــ إسبانيا

في مدريد وبرشلونة وإشبيلية وفالنسيا يجتمع آلاف الإسبان ومعهم آلاف السياح الذين يقصدون البلاد لاستقبال العام الجديد. وقبل وصول العام الجديد باثنتي عشرة ثانية، يبدأ العد التنازلي للتنافس في سرعة أكل 12 حبة عنب في الـ12 ثانية الأخيرة من السنة. ومن ينجح في ذلك فسيكون كل شهر من أشهر السنة الجديدة صاحب حظ جيد وسعيد. أما أصل هذا التقليد فيعود إلى أكثر من مئة عام، إلى العام 1895 تحديداً، عندما وجد بعض مزارعي العنب أن لديهم فائضاً من المحصول فاخترعوا هذا التقليد.

6 ــ روسيا

يجتمع عدد كبير من الفتيات الروسيات غير المتزوجات ليلة رأس السنة في الساحات العامة، ويعمدن إلى الجلوس ضمن مجموعات، ويلعبن لعبة شعبية، فيضعن قربهن قليلاً من القمح وديكاً في موقع قريب منهن. فمن يذهب الديك إلى قمحها أولاً ستتزوج قبل رفيقاتها.

7 ــ تشيلي

يعتقد التشيليون أن الموتى ينظرون إليهم، فيقومون بالاحتفال ليلة رأس السنة بزيارات عائلية إلى المتوفين من أقربائهم في قبورهم، وتفتح السلطات أبواب المقابر بحلول الحادية عشرة مساء. ويُرحّب بالزوار عن طريق الموسيقى الكلاسيكية الخافتة والإضاءة الهادئة. ويعد هذا التقليد وسيلة لجمع شمل جميع أفراد الأسرة حتى من توفى منهم.

8 ــ الإكوادور

يحتفل الإكوادوريون ليلة رأس السنة بطريقة غريبة، حيث يقوم كل شخص بكتابة الأشياء السيئة التي حدثت معه خلال العام على ورقة ويمزقها أو يحرقها في “فزاعات” يتم ملؤها بأوراق الصحف القديمة وقطع الخشب.
ومع اقتراب ساعات الليل، تخرج العائلات من منازلها حاملة فزاعة خاصة بها، اعتقاداً منها بأن ذلك التقليد يمحو أثر كل الأشياء السيئة التي وقعت خلال السنة الماضية، وأيضاً فإن الفزاعة تخيف سوء الحظ من أن يأتي إليهم، فتمتلئ السنة الجديدة بالحظ والسعادة.

9 ــ فنلندا

على غرار التشيليين، يحتفل الفنلنديون ليلة رأس السنة في المقابر، حيث يقومون بزيارة قبور أقاربهم وأجدادهم على ضوء الشموع، وذلك تكريماً للموتى ووفاءً لذكراهم، ويقدمون هدايا مصنوعة من القش على شكل عنزة.
بعد ذلك يذهبون إلى المنزل ويقومون بصب القصدير المنصهر في وعاء من الماء. فإن كان شكل القصدير في الماء مثل قلب فهذا يعني زواجاً وزفافاً، أما إذا أخذ شكل السفينة فيشير ذلك إلى سفر ورحلات، وإذا أخذ شكل خنزير فيدل ذلك على الكثير من المواد الغذائية.

10 ــ هولندا

تعم الحرائق ليلة رأس السنة في هولندا، حيث يقوم السكان برمي أشجار الميلاد في النيران، كطقوس لطرد أرواح السنة الماضية، واستقبال أرواح السنة الجديدة.

 

المصدر:العربي الجديد.

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين