نفى رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام ديسالين، ما تردد من شائعات عن ترسيم حدود بلاده مع السودان، وتخليها عن أراض لصالح الخرطوم، قائلاً “لا توجد أي مفاوضات سرية بين إثيوبيا والسودان حول قضايا الحدود بين البلدين”.

وينتظر أن ينطلق يوم السبت مؤتمر لتنمية وتطوير العلاقات الحدودية المشتركة بين السودان وإثيوبيا في دورة الانعقاد الـ 17 في حاضرة ولاية النيل الأزرق، السودانية الدمازين.

ويناقش المؤتمر القضايا السياسية والأمنية والزراعة والصحة والثقافة والشباب والرياضة، بجانب التجارة والاقتصاد.

وتشارك في فعاليات المؤتمر الحدودي ولايات كسلا والقضارف وسنار والنيل الأزرق، والأقاليم الإثيوبية الأمهرا والتقراي وبني شنقول وقمز.

وجاءت تلك التصريحات ديسالين رداً على أسئلة نواب البرلمان الإثيوبي، خلال جلسة استثنائية له في دورته الخامسة عقدت الجمعة، للمصادقة على الخطة الخمسية الثانية للنمو والتحول الاقتصادي، وفق ما ذكرت وكالة (الأناضول) التركية.

ترسيم الحدود

وأضاف ديسالين، أن “ما تردد عن ضم أراض إثيوبية إلى السودان، عار تماماً عن الصحة”، موضحاً أنه “لم يتم تنفيذ ترسيم الحدود مع السودان بعد”.

واتهم ما أسماها بـ “بعض القوى المعادية للسلام”، بنشر معلومات مغلوطة حول قضايا ترسيم الحدود مع السودان، قائلاً “هذه القوى لا هدف لها سوى خلق حالة من التوتر في العلاقات بين البلدين”.

وكان والي ولاية القضارف السودانية أعلن الجمعة عزم حكومته على محاربة الجماعات المتفلتة والخارجة عن القانون على حدودها مع إثيوبيا، بجانب مكافحة الجريمة والمخدرات والإتجار بالبشر والتهريب الذي يضر باقتصاد السودان وجارته الشرقية.

وكشف ديسالين عن استمرار أعمال اللجان الإثيوبية السودانية، لمعالجة قضايا الحدود، وحل ملف ترسيمها بين البلدين، وفي حال انتهاء اللجنة من أعمالها سيتم طرحها على الشعب لنقاشه قبل عملية الترسيم.

ولفت ديسالين، أن أراضي (الفشقة) التي يتنازع عليها مزارعو البلدين على الحدود، تقدر مساحتها 250 كم مربع.

وكالات



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين