عاد الزوج من عمله مبكرًا بعدما شعر بإرهاق، أدار المفتاح في الباب، ودخل منزله، لكنه فوجئ بزوجته «د. م»، ٣٣ سنة، مرتبكة بينما تغير ملابسها وهى واقفة أمام الشرفة، فتوجه الزوج إلى غرفة النوم لكنه فوجئ أيضًا برائحة دخان السجائر تزكم أنفه، فانتابته الشكوك تجاه زوجته. وقبل أن ينطق بكلمة ذهب باتجاه الشرفة لفتحها ويجدد هواء الشقة، لكنه كان على موعد مع المفاجأة الثانية حيث شاهد جاره المكوجى مختبأ داخل البلكونة.

وأخرج عشيق الزوجة من بين طيات ملابسه مطواة وراح يسدد الطعنات للزوج الذي حاول القبض عليه والاستغاثة بالجيران، فسقطت المطواة، لكن الزوجة الخائنة التقطتها من الأرض، وراحت بلا رحمه تسدد الطعنات لزوجها في أماكن متفرقة من جسده حتى سقط غارقًا في دمائه ولفظ أنفاسه الأخيرة في الحال. فتركته هي وعشيقها غارقًا في دمائه ولاذا بالفرار هاربين.

تكشفت تفاصيل الواقعة عندما تلقى مأمور قسم منشأة ناصر، بلاغا من مستشفى منشأة ناصر العام بوصول محمد إبراهيم، ٣٨ سنة، عامل جثة، وبه عدة طعنات بالظهر والصدر.

فانتقلت على الفور قوة من مباحث قسم منشأة ناصر إلى مكان البلاغ، وبإجراء التحريات تبين أن المجنى عليه عامل بأحد المصانع، وتزوج من ٥ أعوام لكنه لا ينجب، وفوجئ عقب عودته من عمله إلى منزله بزوجته تخونه مع جارها، وعندما شاهدهما قام العشيق بالتعدى عليه بسكين خوفًا من أن يفضحهما.

وأكدت التحريات أن زوجة المتهم وعشيقها هما من قتلا المجنى عليه، نجحت الشرطة في القبض على الزوجة وعشيقها وبمواجهتهما اعترفت الزوجة بأنها على علاقة غير شرعية مع جارها المكوجى، لأن زوجها أصيب بالعجز الجنسى بعد عامين من الزواج، وطلبت الطلاق لكن أهلها رفضوا وأجبروها على استكمال الحياة معه.

لكنها تعرفت على جارها المكوجى، كونه كان يغازلها دائما فاستجابت له، ونشأت بينهما علاقة حميمة، حيث كانت تلتقى به في منزلها بعد خروج زوجها إلى العمل.

تم تحرير محضر بالواقعة وبعرض المتهمين على النيابة، أمرت بحبسهما أربعة أيام على ذمة التحقيق.

 

المصدر: دنيا الوطن.

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين