شهادة التدريب المنشورة في بعض الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي باسم لاعب الهلال السابق والمريخ واهلي شندي السابق هيثم مصطفى، والتي بنى عليها تعاقد نادي الهلال مع اللاعب في منصب مساعد المدرب في البداية، ثم تغير الحال بعد ظهور شهادة الرخصة (سي) الى منصب المدرب العام، ستفجر براكين الغضب داخل الاتحاد العام ،وتفتح على قادته نيرانا قد تقضي على اخضر الاتحاد ويابسه من اعداد كبيرة من المدربين،

رفض لهم ممارسة التدريب ما لم ينالوا الشهادات التدريبية المعتمدة من الاتحاد الافريقي لكرة القدم، جيوش من المدربين عانوا اشد المعاناة لتأكيد احقيتهم بممارسة التدريب، منهم من استند إلى خبرته كمدرب كبير له تاريخ في الملاعب السودانية، باشرافه على اندية كبيرة منها الناديين الكبيرين الهلال والمريخ، ومنهم المدربون الشباب المعتزلون اللعبة في تاريخ قريب،رفض لهم ممارسة المهنة ما لم يخضعوا للكورسات المطلوبة، والتي ينالون بموجبها الشهادات التي اعتمدها الكاف وفقا لقوانين ولوائح الاتحاد الدولي الملزمة، والتي يستحيل تجاوزها لاي سبب من الاسباب.

لذا على الاتحاد العام انتظار ثورة هؤلاء المدربين، سواء الذين رضخوا للقوانين او من توقفوا عن ملاحقة امر التدريب بسبب الشروط الجديدة ، لذا اكرر المناشدة للقائمين على الامر داخل الاتحاد العام ، وعلى رأسهم الاستاذ احمد بابكر المسؤول المباشر عن الكورسات، وهناك لجنة التدريب المركزية بقيادة المدرب محمد عبدالله مازدا، وقبل احمد بابكر ومحمد عبدالله مازدا، هناك مسؤول اللجنة الفنية بالاتحاد الافريقي لكرة القدم (قرن شطة) مطالب ايضا بالكشف عن حقيقة هذه الشهادة ، خاصة وان كل المدربين الذين نالوا الرخصة (سي) وغيرها من الرخص المعتمدة لدى الاتحاد الافريقي، معروفون (بالاسم) واسماؤهم مقيدة في (الكاف)، فهل يوجد اسم هيثم مصطفى ضمن الاسماء التي نالت الرخصة (سي) في العام 2011 ؟

وهذا يقودنا لسؤال مباشر ايضا لمدرب المدربين، او محاضر المحاضرين الكابتن امين زكي المعتمد بهذه الصفة لدى الاتحاد الافريقي ( محاضر المحاضرين)، وهو من الاسماء التي يفتخر بها السودان لاعبا ومدربا ومحاضرا ومحاضرا للمحاضرين، وهو المشرف الاول على الكورسات التي تجرى في السودان للمدربين، فهل خضع اللاعب هيثم مصطفى لكورس الرخصة (سي) في الفترة المذكورة في الشهادة المنشورة 2011، ومن هم زملاؤه في هذا الكورس ؟ وماهي المواد التي خضع للامتحان فيها ؟ وماهي الدرجات التي تحصل عليها؟ وغيرها من الاسئلة التي تحتاج الى اجوبة ولاتحتمل الصمت.

تعود هيثم مصطفى طوال تاريخه الرياضي لاعبا لاكثر من عشرين عاما ان ينال مايريد ، ووجد طوال هذه الفترة من ينفذ له رغباته ومزاجه الشخصي كلاعب، من يلعب ومن لايلعب، من يدرب ومن لايدرب، من يدير ومن لايدير، واستخدم كما ذكرت في هذه المساحة مرارا وتكرارا القاعدةالميكافيلية المعروفة( الغاية تبرر الوسيلة) للوصول الى اهدافه، آخرها الجهات العليا التي ضغطت من اجل عودته للهلال بوضعه الجديد، ليبقى السؤال هل يواصل ويمارس التدريب بدون شهادات او بشهادة( مضروبة)؟ ، ام ان الوقت قد حان لايقافه هنا ؟

كتبه : حسن فاروق.
صحيفة الرأي العام

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



2 تعليقان

  1. alaa

    2016-03-29 في 2:10 م

    السلام عليكم \ انا الكابتن علاء عبد العزيز سلامه عايز استعلم علي شهادة تدريب

    رد

  2. alaa

    2016-03-29 في 2:12 م

    السلام عليكم \ انا الكابتن علاء عبد العزيز سلامه انا عايز استعلم علي شهادة تدريب

    رد

اترك رد وناقش الاخرين