نعتقد سوءا أن الأطفال ما بين عمر السنتين والثالثة وما فوق هم أقلّ قدرة ذهنية منّا على التقاط أو تحسّس بعض المسائل المعقّدة والمبهمة. ويجري التعامل معهم على أنهم براعم يافعة صغيرة يمكن بصيغ النهي والنفي والأمر والزجر أن نطويهم ونلويهم كما نشاء بمسح وسحق شخصيتهم.

إلاّ أنّ استفزاز الأهل لأطفالهم الصغار غالبا ما يُقابل بالبكاء للفت الانتباه إلى حرقتهم النفسية الداخلية التي لم يعد بمقدورها أن تُضبط داخلا فتتفجّر غيظا بدموع تسيل دون توقف.

وقد يُسهم الآباء والأمهات في تعزيز نزوات البكاء عند صغارهم من خلال أسلوبهم الخاطئ في التربية سواء أكان لعدم اتفاق الوالدين على أسلوب موحّد في التنشئة والرعاية أو للخوف الزائد على أطفالهم.

ولعلّ ما يحتاجه الطفل لنموّه النفسي المتوازن هو الأمان والحضن الدافئ الذي يحيطه بالحنان حتى عندما يبكي.

إنّ الطفل يلجأ إلى البكاء لأنّه وسيلة تعبير سهلة والرفض الذي يلقاه الطفل من أهله يواجهه هو بالعناد عليهم من خلال ذرف الدموع.
الإيضاحات مع ميشلين سمّور علم، الاختصاصية في العلاج النفسي الأسري.

مونت كارلو الدولية



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين