كشف والي البحر الأحمر علي أحمد حامد عن محاكمة أعداد كبيرة من عصابات الإتجار بالبشر، بجانب تحرير رهائن بالولاية، وامتدح جهود السلطات في الضبط والمراقبة والعمل على إيقاف عمليات عصابات تهريب البشر، والتي وصفها بالقذرة.

وأقر حامد بأن ولايته أصبحت معبراً لتهريب البشر وعبوراً لحاويات المخدرات، وقال إن نسبة (90%) من تلك الحاويات التي تم ضبطها مؤخراً لاتستهدف السوق السوداني، والذي قال إنه ليس لديه المقدرة لشراء هذه الكميات من المخدرات، بل تستهدف بعض الدول في الإقليم.

وأضاف نحن لهم بالمرصاد وأكد حامد خلال حديثه في مؤتمر صحفي بـسونا أمس إنه فوجئ بخبر تقديم استقالته من منصبه عبر الصحف، وقال ليس هنالك سبب يدعوني إلى الاستقالة لأنني أجد التعاون من كافة شرائح الولاية ورئاسة الجمهورية.

وحول عمل الجرافات المصرية بالبحر الأحمر قطع بعدم سماحهم بالصيد على ساحل البحر الأحمر وأن الجرافات العاملة تم التصديق لها بالعمل وفقاً للوائح وضوابط محددة تنص بالابتعاد عن مناطق الشعب المرجانية، بجانب منع الصيد في مناطق المحميات البحرية مع تحديد عدد الجرافات بأن لا تصل إلى (40) جرافة ، مؤكداً أن تلك الجرافات ليس لديها تأثير على البيئة. في سياق مغاير كشف حامد عن رصد مبلغ(100) مليار جنيه لحل مشكلة مياه الشرب بالولاية.

 

المصدر:اخر لحظة.

 

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين