توجه صباح اليوم الاثنين البابا فرنسيس إلى المسجد الكبير في بانغي التي تشهد أعمال عنف دينية، حيث أعلن قائلا إن “المسلمين والمسيحيين أخوة” في بادرة لتهدئة الصراع.

دعا البابا فرنسيس الإثنين إلى “نبذ الانتقام والعنف والكراهية”، معلنا من المسجد الكبير في الحي المسلم من بانغي عاصمة أفريقيا الوسطى أن “المسلمين والمسيحيين أخوة”

ووصل البابا فرنسيس صباح الاثنين إلى المسجد الكبير في الحي بي.كا. 5 في بانغي، آخر حي للمسلمين في عاصمة أفريقيا الوسطى التي تشهد أعمال عنف دينية.

وكان في استقبال البابا الإمام نهادي تيجاني في حضور وفدين كاثوليكي وبروتستانتي، فيما تجمعت حشود لاستقباله في محيط المسجد وسط أجواء من الفرح وفي ظل انتشار أمني مكثف لقوات الأمم المتحدة.

وينتشر جنود القوة الدولية (10900 عنصر في جميع أنحاء البلاد) والقوة العسكرية الفرنسية (900 عنصر) وشرطة أفريقيا الوسطى في بانغي لضمان الأمن في هذا اليوم الأخير من جولة البابا الأفريقية.

ويشار إلى أن محيط المسجد يشهد مواجهات مسلحة بين ميليشيا سيليكا المسلمة وميليشيا أنتي-بالاكا المسيحية والإحيائية. غير أن مورو غاروفالو من مجموعة سانت إيجيديو الكاثوليكية قال إن المسلمين ينتظرون البابا بورع وأمل.

وزار غاروفالو الحي المسلم وقال “رأيت الجهود التي بذلها شبان الحي المسلمون في الأيام الأخيرة وكذلك مسؤولو مجموعة المسلمين من دينيين وسياسيين من أجل ترميم الحي، كما أنهم شكلوا مجموعات مراقبة ذاتية”.

فرانس 24

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين