وصل الرئيس السوداني عمر البشير، الأحد، العاصمة الموريتانية نواكشوط مترئساً وفد بلاده المشارك في القمة الرابعة العادية للوكالة الأفريقية للسور الأخضر الكبير التي تبدأ الأحد هناك، وتستمر ليومين ،وكان فى استقباله بالمطار الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز.

وتبحث القمة برامج عمل على المستويين الفني والعلمي في المسائل الاقتصادية والعلمية والمالية.

وتهدف الوكالة الأفريقية للسور الأخضر الكبير، إلى تحقيق تحولات جذرية بشأن واقع الأراضي الشاسعة القاحلة على الساحل لتصبح أقطاباً ريفية للإنتاج والتنمية المستدامة، وذلك للإسهام الأفريقي ضد تغير المناخ والتصحر وتدهور الأراضي من أجل مكافحة الفقر وتحقيق الأمن الغذائي.

وتسعى مبادرة إنشاء السور الأخر لإنشاء حاجز من الغطاء النباتي يساعد في وقف تقدم زحف الرمال والتصحر عبر دول جنوب الصحراء، وذلك من خلال تشجير أحزمة خضراء متعددة الأنواع تمتد من موريتانيا إلى جيبوتي بطول 7000 كلم وبعرض 15 كلم في المناطق التي يبلغ معدل هطول الأمطار فيها ما بين 100 إلى 400 ملم سنوياً والواقعة ضمن المنطقة الصحراوية الساحلية.

ويعتبر السور الأول من نوعه لـ11 بلداً أفريقياً هي: السودان وموريتانيا والسنغال ومالي والنيجر ونيجيريا وجيبوتي وإثيوبيا وبوركينافاسو وإريتيريا وتشاد.

شبكة الشروق

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين