تعانقت القيادات الوسيطة  والشبابية والطلابية للحركة الإسلامية بشقيها في المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي والتيارات الأخرى من منبر السلام العادل وحركة الإصلاح الآن في أول صلاة جمعة بمسجد جامعة الخرطوم بعد أكثر من 16 عاماً من المفاصلة استجابة لنداء توحيد التيارات الإسلامية في السودان، واكتظ مسجد الجامعة الذي يعتبر أحد معاقل الإسلاميين منذ نشأتهم بالمئات من المصلين بعد أن كان لا يتجاوز الصفوف الأولى، ورصدت (المجهر) حفاوة الاستقبال من قبل القيادات الإسلامية المحسوبة على الحكومة بنظرائهم من المؤتمر الشعبي في خطوة أولية لتهيئة النفوس للنظام الخالف، وفي تعليق له قال عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي “محمد العالم” لـ(المجهر) أمس (الجمعة): هذه خطوة تصب في اتجاه وحدة قريبة للإسلاميين وعودة للصف المسلم وتجاوز كل المحطات المؤلمة واستلهام العبر من السابق، والمفاصلة وقعت في الصف القيادي الأعلى والمفاصلة في القيادات الوسيطة لم تكن بصورة كبيرة، والآن حدثت مراجعات كبيرة وهي من شأنها أن تؤدي إلى وحدة قريبة إن شاء الله”.

المجهر

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين