كتب الرحالة المصري محمد مؤمن وهو يعبر السودان قادماً من مصر في طريقه لجنوب أفريقيا على حسابه في موقع فيسبوك وبحسب متابعة موقع “النيلين” يحكي عن موقف مع سوداني شهم في مدينة ربك.

مكنتش اعرف يعني أيه برق لحد امبارح،
والبرق اللي موجود فمصر دا يعني
حاجه زى فلاش كاميرا أو الشرز بتاع الكهرباء لو قارنته بالبرق اللي شفته هنا
في مدينة (ربك) قريب من حدود السودان مع جنوب السودان
واللي هى تعتبر عنق الزجاجة بتاع التحدي كله من القاهرة لكيب تاون،
الساعة كانت ١:٣٠ بالليل،
والمطر أخر وصول العربية حوالي ٤ ساعات،
واقف في الظلام دا
والبرق شغال يعني شىء مرعب
عمري زيه مشفته فحياتي
وأنا بفكر هعمل أيه
وخلصت كل أدوات التفكير
والدنيا قفلت فوشي
ربك يبعت الفرج،
علشان يقلك إن كله بأمره مش بخططك ولا أفكارك….
عم فضل
رايح فين يازول في المطر دا؟
الزول: بدور على مكان أبات فيه!
عم فضل: أركب يا بن النيل
طبعا ركبت من غير مسأل ولا اتردد
عم فضل
رايح على فين يا بن النيل؟
رايح على جنوب السودان
عم فضل هو السوداني الوحيد اللي مندهش
عم فضل: وقف قدام بيت وقاللي اتفضل يا بن النيل
الراجل والله دخل البيت
فلقيته بيصحي ابنه من عالسرير علشان أنام مكانه،
وهو ميعرفنيش،
ولاشاف باسبوري ولا أى شىء
ومش بس كده
جابولي لبن أورجانيك ” هو قاللي كده”

والله عمري مشربت زيه وعشاني
وكان عندهم كحك العيد كمان

وبعدين سابللي الأوضه
اللي معرفش هى واحده في البيت ولا في منها تاني
وقاللي خد رحتك يا حٓمّد (من غير ميم، فكرني بحبيبي مالك ابني

مهمه اللي اتنين مش بعاد عن الفطرة وجمالها برغم فرق السن ….
حطيت راسي عالسرير
ومدرتش بالدنيا
نمت ٣ ساعات كأنهم سنين
تحس فيهم بالقرب من الرحيم
اللي ادى البرد وادى الغطى

*عم فضل في الصورة شكله مكشر بس أنا متأكد إن ربنا مخليه من جواه بيضحك، ودا المهم.

النيلين



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين