تشعر الكثير من الأمهات بابتعاد ابنتها عنها فى مرحلة المراهقة، وهذا يتسبب فى شعورها بالخوف الزائد على الفتاة. وفى هذا السياق، تشير سهام حسن الأخصائية النفسية، إلى أن الفتاة المراهقة فى هذه الفترة تفتقد القدرة على التمييز بين الخطأ والصواب، وترفض أى نوع من أنواع الوصايا والنصح، وفى نفس الوقت تقابل الفتاة المراهقة كل كلام وأفعال الأم بالرفض، وتحاول أن تبتعد عنها يومًا بعد يوم، فى مقابل الاقتراب من الصديقات اللاتى قد ينقلن لها معلومات خاطئة وغير واعية عن الأمور الحياتية، والتى تنجذب إليها المراهقة بشغف. وتتابع الأخصائية النفسية، تعتبر مرحلة المراهقة من أخطر المراحل التى يمر بها كل إنسان، وبشكل خاص الفتيات، ففيها تتشكل السلوكيات وكذلك العلاقة بالوالدين، إما أن تتحول العلاقة بين الوالدين والأبناء إلى صداقة، أو يكون بينهم مسافات وحواجز، لأن الفتاة فى هذه المرحلة تعانى من صراع داخلى نتيجة ما تواجهه من تغيرات جنسية وجسدية. وتضيف الأخصائية النفسية، أن الفتاة تتغير من الناحية الجسدية، لأنها تشعر بنمو سريع فى أعضاء جسمها قد يسبب لها قلقا قد ينتج عنه إحساس بالخمول والكسل، أما من الناحية النفسية فتبدأ فى محاولة التحرر من سلطة الوالدين لتشعر بالاستقلالية والاعتماد على النفس، وفى الوقت نفسه لا تستطيع أن تبتعد عن الوالدين. وأخيرا تنصح الأخصائية النفسية، بضرورة تقرب الأم من الابنة واستيعابها ومحاولة الاقتراب منها بكل الطرق وعدم الاستسلام لحالة التباعد بينهما.

اليوم السابع

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين