نجا وفد من الحكومة الاتحادية بقيادة وزير الحكم الاتحادي، رئيس قطاع التنظيم في المؤتمر الوطني الحاكم فيصل حسن إبراهيم، من موت محقق عندما هبطت مروحية كانت تقلهم اضطراريا في منطقة بين الفولة وبليلة في ولاية غرب كردفان.

ورافق القيادي في الحزب الحاكم وزير الدولة بوزارة العدل أحمد أبو زيد وممثلون من وزارتي الدفاع والداخلية للوقوف على الأوضاع الأمنية بالولايتين.

وكان الوفد الاتحادي في طريقه إلى الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور بعد أن انهى معايدة في الفولة حاضرة غرب كردفان، الأحد، لكن الطائرة التي كانت تقلهم تعرضت لإحتراق أحد محركيها، مع تعطل المحرك الثاني ما اضطر قائد الطائرة للهبوط بها في منطقة خلوية.

وتم إخلاء الوفد إلى الخرطوم عن طريق مروحيتين من شركات النفط وصلت إلى مكان الهبوط الاضطراري للمروحية المنكوبة عن طريق الإحداثيات.

وتكثر في السودان حوادث الطائرات بشكل لافت، وأحيانا يكون المسؤولون من ضمن ضحاياها.

وفي فبراير 2015 نجا الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني، حينها، ومرافقيه الصحفيين من حادث تحطم مروحية بالقضارف، عندما كانوا ضمن حملة الرئيس عمر البشير الانتخابية، كما إحترقت في ذات اليوم مروحية بشكل جزئي بعد ترجل نائب الرئيس حسبو عبد الرحمن عنها بمطار الخرطوم.

وفي نهاية فبراير العام 2012 نجا وزير الزراعة السوداني وقتها عبد الحليم إسماعيل المتعافي وثمانية مرافقين له، بينهم مستثمرين إيرانيين، من حادث تحطم مروحية، بمنطقة الفاو، بشرق السودان فيما لقي ثلاث آخرين حتفهم على الفور واحترقت جثث اثنين منهم كليا بينما نقل جثمان الثالث إلى العاصمة الخرطوم.

ولقي عدد من المسؤولين الحكوميين مصرعهم على رأسهم معتمد “أمبدة” بولاية الخرطوم السابق، وذلك عندما ارتطمت طائرتهم بجبل في مدينة تلودي بولاية جنوب كردفان في العام 2012، وفي أول أيام عيد الفطر.

سودان تربيون

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين