أكد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أن قمة كامب ديفيد، التي جمعته مع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كانت ناجحة للغاية، وأن بلاده تتمتع بعلاقات ممتازة مع دول المجلس.

وأكد «الخليجيون هم أقرب حلفائنا»، مثنياً على القيادة السعودية الجديدة، وجدد التزام بلاده بدعم حلفائها في الخليج، وعدم حصول إيران على أسلحة نووية، مؤكداً أن الاتفاق النووي لا يعني حل أزمات إيران.

وقال أوباما، في مقابلة مع قناة «العربية» نشرها موقع «العربية نت»، إن قمة كامب ديفيد كانت ناجحة للغاية، وإن بلاده تتمتع بعلاقات ممتازة مع دول مجلس التعاون، وأضاف أن بيان قمة كامب ديفيد الختامي عكس أهمية القضايا التي تم بحثها.

وأوضح أوباما بشأن التعاون الأميركي- الخليجي «دول الخليج هي أقرب حلفائنا في المنطقة»، وأضاف أنه يكن احتراماً كبيراً للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وأكد متانة علاقته المميزة التي كانت مع الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، مثنياً على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وقال عن القيادة السعودية الجديدة: أعتقد أنها قيادة جديدة من الشباب وصلت إلى مقاليد السلطة، وهذا شيء جميل أن نرى الجيل الجديد يتصرف بطريقة فعالة وحاسمة في منطقة فيها نسبة مرتفعة من الشباب.

وتحدث أوباما بخصوص ملف محاربة الإرهاب والتطرف، مؤكداً أن واشنطن تعمل مع دول المنطقة، لضمان منح الفرص للشباب، «كما يجب حماية الشباب من الانضمام لداعش أو القاعدة».

وبشأن الملف النووي الإيراني أكد الرئيس الأميركي التزام بلاده بالعمل على عدم تمكن طهران من امتلاك أسلحة نووية، موضحاً بقوله: أكدت لقادة الخليج أهمية تقوية العلاقات المشتركة، وقد بحثنا محاربة الإرهاب والتحديات الإقليمية. وأضاف: «هناك قلق في دول الخليج بشأن الأخطار الجديدة»، مجدداً التزام واشنطن بدعم حلفائها في الخليج، من خلال وجود عسكري قوي في منطقة الخليج، ووعد بالمزيد من المناورات المشتركة مع دول الخليج.

وأكد الرئيس الأميركي أن حل الملف النووي لا يعني حل كل أزمات إيران، مشدداً على أن لقاء كامب ديفيد لم يحل جميع المشكلات العالقة، وأنه سيكون هناك اجتماع آخر العام المقبل مع دول الخليج.

وأوضح أن الاتفاق مع إيران سيشمل آليات للتحقق من التزامها، «حيث سيكون على إيران أن تكتسب ثقتنا وثقة المجتمع الدولي». وعبر عن قناعته بأن العقوبات على إيران كان لها تأثير قوي للغاية.

لا حل قريباً في سوريا

اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الموقف في سوريا معقد للغاية، وأنه لا يوجد حل قريب.

وقدم رؤيته للوضع قائلاً: هناك متطرفون معارضون للأسد متورطون في انتهاكات. وقال أوباما إن الولايات المتحدة الأميركية لم تقصف النظام السوري لأنه تخلص من أسلحته الكيميائية، مشدداً على أن الولايات المتحدة تعمل مع دول الخليج لإيجاد حل للأزمة السورية، مضيفاً أن الحل في سوريا لا يمكن أن يكون عسكرياً. وبشأن القضية الفلسطينية، قال أوباما، إن «التوصل لسلام فلسطيني- إسرائيلي تحد صعب للغاية»، وأكد التزام بلاده بأمن إسرائيل وإقامة دولة فلسطينية، «وأيضاً ملتزمون بشكل كبير بحل الدولتين». وتحدث عن الصعوبات التي تواجه هذه القضية، مشدداً على ضرورة إعادة الثقة بين الطرفين.

صحيفة البيان الاماراتية

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين