“بحب أختار حاجاتي بنفسي، ماما عايزة تلبسني على ذوقها، لكن بابا بخليني أختار براحتي”، هكذا قالت لنا (نون) – 11 سنة – وهي تطلب بإلحاح من والدتها اصطحابها إلى السوق كي تختار ملابس العيد بنفسها. يعتقد كثيرون أن اصطحاب الأطفال من أجل أختيار ملابسهم وأغراضهم الأخرى أمر ضروري، فهو ناحية يسكبهم الثقة في أنفسهم ويعملهم حسن الاختيار، ومن أخرى يجعلهم يتعرفون على لغة السوق ومفاصلاته، فلا ينخدعون لأحد، فيما يرى فريق ثان خطورة في اصطحابهم إلى الأسواق، وكل يأتي بدفوعاته، وها نحن نأتي بمحكمين للفصل في هذا الجدل:

أمراض معدية
يقول الدكتور أمجد علي اختصاصي الأمراض المعدية والحميات إن الأطفال أقل مناعة من الكبار وأكثر عرضة للأمراض المعدية كالالتهابات الرئوية وأمراض الجهاز التنفسي التي تكثر في الصيف. ويزيد انتشارها في الأماكن الضيقة والساخنة كالأسواق، خاصة بالنسبة للأطفال الذين يعانون من الأزمة والحساسية، حيث يزيد احتمال إصابتهم بنوبات ضيق التنفس الذي يؤدي إلى نقص في الأكسجين، وبالتالي يدخل الطفل في حالة إغماء، وربما يصاب الطفل بالحمى والكحة والتهاب الرئتين أو الحلق أو اللوزتين.
إعياء وإجهاد وجفاف
من جهته، أشار الدكتور أمجد إلى أن علامات الإعياء الشديد والإجهاد نجم عن فقدان الجسم للسوائل نسبة لارتفاع درجة حرارة الجسم، ما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم نتيجة للتعرق الكثيف يتبع ذلك سرعة في دقات القلب والتنفس لذلك (الأوقات الميتة)، ونتجنب أوقات الذروة. فإذا اضطررنا إلى اصطحاب الصغار من سن الخامسة وما دون يجب علينا تزويدهم بالسوائل والعصائر أثناء التجوال، وأخذ قسط من الراحة بين فينة وأخرى، فلا بد من توخي الحذر والوقاية.

اليوم التالي



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين