جدد النيل الاحزان بمنطقة دلوت عندما رحل احد ابنائها بنفس السيناريو الحزين الذي رحل به حمامة المسجد الطفل عبد الله عبد العظيم الذي يبلغ من العمر 12 عاما والذي كان يدرس بالصف الرابع وكان من الاوائل ومحبوبا من جميع الاهالي والاصدقاء وفي يوم جمعة ذهب في مساهمة نظافة المسجد بعد صلاة الصبح وليس من عادته الذهاب للنيل ولكن في ذلك اليوم ذهب برفقة اصدقائه وعند لهوهم دخل خادم المسجد الطفل عبد الله الي اعماق النيل ليلقي مصرعه غرقا داخله بدلوت وها هو النيل يجدد الاحزان بنفس المنطقة لتتكرر الماساة وذلك عندما لقي الشهيد سفيان مصطفي بابكر الحلاوي مصرعه غرقا بعد ان ذهب من اجل الاستحمام وقام بالتقاط الصورة التذكارية له قبل رحيله بثواني محدودة والشهيد سفيان هو من مواليد القضارف الازرق 1995 درس الاساس بمدرسة الصوفي الازرق ودرس المرحلة الثانية بمدرسة القضارف النموذجية ومن ثم الجامعة جامعة كسلا والتي كان يدرس بها الهندسة الكهربائية وهو في المستوي الثالث وهو الاخير في ترتيب الاسرة وله اخوة من ابيه دون امه وايضا اخوة من امه دون ابيه وهو اخر العنقود لوالديه والشهيد سفيان كان دائما يقول لبنات خالته انه لن يرجع الي القضارف ابدا وان دلوت في نظره اوربا حتي والدته ارادت ان تودعه وهي مسافرة الي العمرة لكنه رفض السفر الي القضارف وقال لا يريد ان يناقشه احد في السفر وكان يقضي يومه في نوم عميق حتي صلاة الظهر ولكنه في ذلك اليوم لم ينم وقد مضت حتي الان عدة ايام وحتي كتابة هذه السطور لم يتم العثور علي جثته واسرته تنوه عبر الدار لكل السكان حول البحر بضفتيه ان يترقبوا معهم ظهور جثة ابنهم وعلي كل من يري جثة حول ضفتي النيل او بالقرب منه عليه الاتصال بالرقم 0912833429-0125466913

صحيفة الدار

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق واحد

  1. ايمن نمر

    2015-07-15 في 3:25 م

    سنلتقي والشمسنائمة والبحر هدير
    ‏ لك الرحمة والمغفرة اباسفيان

    رد

اترك رد وناقش الاخرين