رومانسية بلا حدود.. إخلاص غير مشهود.. حب غير مشروط.. رقص بدون قيود.. بهجة فى كل البيوت، هذا ما تقدمه لنا الكثير من الأفلام والمسلسلات “الهندى”، فلماذا لا نهرب من جميع مشاكلنا الحياتية لنقتبس لحظات لا يمكننا أن نعيشها سوى فى عالم “بوليوود”؟ عندما أجلس لأشاهد حلقات مسلسلى الهندى المفضل، ويمر أخى أو أبى بجانبى، عادة ما يسخرون ويستهزئون من إصرارى على متابعة جميع الحلقات دون أن أفوت حلقة واحدة، واصفين ما أحب مشاهدته بـ”تفاهة” ولا يعلمون كم المشاعر التى يمنحها لى هذا المسلسل. مشاعر الأنثى ليست مثل تلك الخاصة بالرجل، فالمرأة إذا شاهدت مشهدا رومانسيا قد تدمع عينيها من شدة تأثرها وتكتسب طاقة إيجابية تساعدها على تحمل متاعب الحياة، بل وتدفعها فى أغلب الأحيان فى تغيير الواقع، لتخلق بنفسها عالمها الخاص الذى تحلم بالعيش بداخله، فتحاول أن تحسن علاقتها بحبيبها ويزداد نشاطها ورغبتها فى تلوين حياتها بأجمل الألوان المبهجة وإضافة لمساتها الرومانسية على يومها، فإذا كنتم لا تستطيعون مساعدتها على ذلك، فعلى الأقل اتركوها تتابع “الهندى”.

اليوم السابع

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين