كشف المؤتمر1 603128 1 34 الوطني لأول مرة عن توسط وزير الخارجية الراحل سعود الفيصل لإزالة التوتر بين الخرطوم والقاهرة عقب محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك بأديس أبابا في العام 1995م. وقال رئيس القطاع السياسي بالوطني، وزير الخارجية الأسبق د. مصطفى عثمان «عندما توترت العلاقات بين مصر والسودان بعد محاولة اغتيال الرئيس مبارك كنا قد طلبنا من الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز حينما كان وليّاً للعهد أن يتدخل لاحتواء هذا التوتر، فكلف الأمير سعود الفيصل ليقوم بإدارة هذا الملف»،

وتابع «ظللنا على اتصال ننسق معاً إلى أن نجحنا في أن نوقف التوتر في العلاقات مع مصر، وأن نعيد هذه العلاقة إلى أصلها وطبيعتها بفضل هذه الجهود الكبيرة التي قادها الفيصل». وأشار مصطفى في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى رحيل الأمير سعود الفيصل، وقال «إن أقل ما يقال عن الأمير سعود، إنه كان مدرسة للدبلوماسية العربية والإسلامية، فهو رجل تمثلت فيه كل معاني الحكمة والذكاء».

اخر لحظة

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين