قال دبلوماسي أريتري كبير إن عصابات تهريب البشر، وليس انتهاكات لحقوق الإنسان، هي التي تدفع الناس للرحيل عن بلده الذي اتهمته وكالة تابعة للأمم المتحدة، في تقرير، بالإشراف على عمل مواطنين بالسخرة وتعذيبهم إلى جانب انتهاكات أخرى للحقوق.

وشدد السفير تسفاميكايل جيراهتو لوكالة “رويترز”، في جنيف، الثلاثاء، على أن هناك “مؤامرة” دولية لتشويه صورة إريتريا، مضيفا أن دولا منافسة بالمنطقة أقنعت دولا غربية بالتحرك ضدها.

وذكرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أن خمسة آلاف شخص يفرون من إريتريا كل شهر وربما ينتهي بهم المطاف إلى البحر المتوسط حيث يحاولون العبور إلى أوروبا.

ويقول المهاجرون إنهم يفرون من التجنيد في الجيش لفترات مفتوحة إلى جانب انتهاكات أخرى.

ورفض تسفاميكايل هذه الاتهامات ويقول إن عدد المهاجرين من أريتريا “ليس كبيرا” وإن الكثير ممن يزعمون أنهم إريتريون من أجل الحصول على حق اللجوء يكذبون.

كما قال إن تقدير الفارين بخمسة آلاف شخص شهريا غير صحيح.

ورأى أنه تم حشد الدول الغربية بالكامل ضد أريتريا.

وأضاف: “تأسست شبكات لتهريب البشر حتى في المدن الكبرى بالدول الغربية”.

ولطالما اتهمت أريتريا، التي تحكمها قبضة من حديد، جارتها الأكبر إثيوبيا وآخرين في المنطقة بمحاولة زعزعة استقرارها.

وخاضت أريتريا حربا ضد إثيوبيا، بين 1998 و2000، بسبب نزاع حدودي.

وتبادل البلدان الاتهامات باستمرار، بينما طالبت الجارتان الصومال وجيبوتي الأمم المتحدة بمزيد من التدقيق في أوضاع حقوق الإنسان في أريتريا.

سكاي نيوز عربية

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين