بمشاركة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير شيعت البلاد ظهر أمس الشيخ الصديق محمد الأمين الضرير إلى مقابر حلة حمد بمدينة بحري، كما تقدم مراسم التشييع البروفيسور إبراهيم احمد عمر رئيس الهيئة التشريعية القومية ، والزبير احمد الحسن الأمين العام للحركة الإسلامية وعدد كبير من قيادات البلاد ومسؤوليها وعلمائها ، وأساتذة الجامعات وزملاء وأصدقاء وتلاميذ الفقيد .
وُلِد الشيخ البروفيسور الصديق الضرير في مدينة أم درمان سنة 1337هـ/1918م. وتخرَّج من كلية الحقوق في جامعة القاهرة سنة 1376هـ/1957م. ثم حصل على درجة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية من الجامعة نفسها سنة 1386هـ/1967م.
بدأ الدكتور الضرير العمل إدارياً، ثم أخذ يُدرِّس في كلية القانون بجامعة الخرطوم حتى أصبح أستاذاً للشريعة الإسلامية، كما حاضر في جامعات عربية وأجنبية مختلفة. وهو حالياً أستاذ متميِّز في كلية القانون بجامعة الخرطوم، وعضو في مجمع اللغة العربية في الخرطوم، وفي مجامع الفقه الإسلامي في جدة ومكة المكرمة، والمجلس الشرعي لهيئة المحاسبة والمراقبة للمؤسسات المالية الإسلامية في مملكة البحرين، ورئيس الهيئة العليا للرقابة الشرعية للجهاز المصرفي والمؤسسات المالية وأعمال التأمين في الخرطوم. وهو أيضاً عضو شرف في مجمع الفقه الإسلامي بالهند.
ويُعدّ البروفيسور الضرير رائد تأصيل تجربتي البنوك الإسلامية والتأمين الإسلامي في السودان؛ وله جهود بارزة في التأليف ومن أهم كتبه: حكم عقد التأمين في الشريعة الإسلامية، وإجماع أهل المدينة، والغرر وأثره في العقود في الفقه الإسلامي: دراسة مقارنة، ونظام الأحوال الشخصية المطبق في المحاكم الشرعية بالسودان، والعقد من حيث الصحة والبطلان في الفقه الإسلامي والقانون. ويمتاز كتابه الغرر وأثره في العقود في الفقه الإسلامي باتِّباعه منهجاً علمياً أصيلاً، واستقصاءاً دقيقاً لآراء الفقهاء، ودراسة عميقة لمشكلات العالم المُعاصر، حتى توصل إلى نتائج مُثمرة تثبت عجز الحلول غير الإسلامية عن تناول المشكلات الاقتصادية التي يواجهها العصر، وقدرة الإسلام على إيجاد الحلول لها. وقد صدرت له بحوث أخرى عديدة تخص المعاملات المالية في الشريعة الإسلامية، وشارك في العديد من المؤتمرات في بلاده وخارجها، ومُنِح نجمة الإنجاز في البحث العلمي، وجائزة الدولة التقديرية من جمهورية السودان.

صحيفة الدار

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق واحد

  1. عبد الله

    2015-07-07 في 5:04 م

    “وهو حالياً”؟

    رد

اترك رد وناقش الاخرين