أصبح (واتس آب) واحداً من أكثر تطبيقات الدردشة انتشاراً في العالم نظراً إلى سهولة استخدامه على كل أنظمة تشغيل الهواتف كما تحول إلى أسلوب حياة لدى الكثير من النجوم بل أصبح يستخدم في إجراء الحوارات للإعلاميين أحياناً وإرسال كلمات الأغنيات بين الشاعر والفنان، (السوداني) كشفت أسرار النجوم مع (الواتس آب) وحاولت خلال المساحة التالية عرض حالاتهم الخاصة والصور التي يضعونها على بوابة بروفايلاتهم داخل ذلك الموقع.
حالة عشق:
المطربة الشابة أفراح عصام من المولعين باستخدام تطبيق (واتس آب) إذ تحرص على وضع صورتها دائماً وبصورة مستمرة، أما حالاتها فدائما ما توحي إليك أن أفراح في حالة عشق دائم وحب للحياة، أما الفنانة الاستعراضية حنان بلوبلو هي أيضاً من المولعين باستخدام تطبيق (واتس آب) وتستخدمه لترد على أصدقائها وجمهورها وتميل إلي تغير صورتها أما حالتها الشخصية فهي أحرص على الأدعية والآيات القرآنية.
حالات متقلبة:
مذيعة قناة النيل الازرق نعمة عثمان من محبي برامج المحادثة والاتصال ودائماً ما تضع صورها على التطبيق، أما حالاتها متقلبة ما بين الأدعية والحالات العاطفية، أما الفنان الطيب عبد الله فهو يضع صورة له مع أحد أبناءه بجانب حالته التي لا يميل إلى تغييرها وهي (استغفر الله).
ذكريات ورسائل:
الفنان صلاح ابن البادية أبرز المنضمين حديثاً إلى مستخدمي هذا التطبيق، ومنذ البداية حرص على وضع صورة والده دون الاهتمام بإدراج حالة خاصة به، أما الموسيقار صلاح براون فقد وضع صورة قديمة له منذ أيام الصبا واكتفى باستخدام حالة من التطبيق (متوفر)، فيما فضل الفنان التاج مكي المستقر بدولة الإمارات العربية وضع صورة له بالزي القومي كأنما أراد أن يؤكد تمسكه بحب بلاده رغم الهجرة.
أدعية وتفاعل:
أما المذيعة تريزا شاكر فقد كانت قبل الشهر الفضيل تضع صورة خاصة بها لكن منذ أن أطل شهر رمضان وضعت صورة دعاء إضافة إلى حالتها التي هنأت عبرها الشعب السوداني بحلول الشهر الكريم، فيما حرص الفنان الشاب حسين الصادق على وضع صورة تفاعل جماهيرية له من حفله الأخير بنادي الضباط، وكأنما أراد من خلال تلك الصورة إرسال تلميحات بنجوميته وبشعبيته الكبيرة.
متعة حقيقية:
كثير من نجوم المجتمع لا يميلون إلي وضع الصورة أو كتابة حالة خاصة، ومن بينهم مدير قناة النيل الأزرق الفضائية حسن فضل المولى الذي على ما يبدو لا يستخدم التطبيق بشكل منتظم، أما الشاعرة والكاتبة الإعلامية داليا الياس فالمتصفح للبروفايل الخاص بها، فهو يجد متعة حقيقة وذلك عبر ماتخطّه من كلمات عبر حالاتها التي تتبدل يوماً بعد الآخر، آخر حالة وضعتها داليا الياس كانت: (بتأمل حال الدنيا والميل الكسر الخاطر)!.

السوداني



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين