تواصلت الربكة نتيجة التعامل عبر أورنيك (15) الإلكتروني بالجزيرة، وعلمت (الجريدة) أن أبواب مستشفيات ود مدني ظلت مفتوحة على مصراعيها حتى يوم أمس نتيجة لعدم اكتمال إجراءات التعامل بأورنيك (15) الإلكتروني ولعدم توفر الأجهزة المطلوبة مع الكادر المدرب.
وتشير المتابعات الى أن المراجع الداخلي لمستشفى ود مدني أوقف العمل بالتذاكر القديمة منذ يوم الجمعة الماضي، وظل الدخول للمستشفى بالمجان، إضافة إلى إجراء الفحوصات والعمليات المستعجلة، باستثناء إجراء العمليات التي يمكن أن تنتظر لاحقاً.
وأكدت مصادر مطلعة لـ(الجريدة) أن إدارة مستشفى ود مدني التعليمي أصدرت قراراً يقضي بمنع إجراء أية عمليات يمكنها الانتظار لحين إشعار آخر، مع تأكيد القرار على إجراء العمليات الطارئة.

الجريدة

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين